• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

خبراء سعوديون لـ«الاتحاد»

«قمة القدس» أعادت فلسطين لصدارة المشهد السياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2018

عمار يوسف (الرياض)

نجحت القمة العربية الـ29 بالسعودية في إعادة القضية الفلسطينية والهوية العربية للقدس المحتلة إلى صدارة المشهد السياسي العربي رغم انشغال العديد من الدول العربية بأزماتها الداخلية.

وفاجأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز القادة العرب والعالم، بإعلانه تسمية القمة بـ«قمة القدس» وعن تبرع السعودية بمبلغ 200 مليون دولار دعما للقضية الفلسطينية.

وقال خبراء ومحللون سياسيون سعوديون إن القمة برغم حمولة الأزمات السياسية التي حملتها على عاتقها استطاعت إفشال الخطط الإسرائيلية في ترسيخ فكرة تراجع القضية الفلسطينية في الوعي الشعبي العربي وفي أولويات القادة العرب، فجاء الرد العربي لدولة الاحتلال وداعميها الدوليين والإقليميين في السر والعلن بأن القضية الفلسطينية ستظل محورية ومركزية تمثل الهم المشترك للعرب والمسلمين.

وقال الخبير الاستراتيجي والباحث السياسي الدكتور خالد بن عبد الرحمن الزهراني إن القضية الفلسطينية كانت قاسما مشتركا في كلمات القادة العرب، ما يؤكد مركزيتها وحضورها في الأجندة العربية الرسمية وفي الوعي الشعبي والنخبوي رغم ان القوى الدولية كانت تسعى لتحويل اتجاه الصراع عند اسرائيل نحو إيران، من ناحية ونحو الحركات الإسلامية من ناحية أخرى.

وأوضح ان تجديد الملك سلمان بن عبد العزيز استنكار بلاده للقرار الأميركي الخاص بنقل سفارة واشنطن إلى القدس، وتأكيده أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية هو تأكيد لنهج معلن ومعروف يضع القضية الفلسطينية كمحور رئيس للسياسية الخارجية السعودية، فالمملكة حملت همّ القضية الفلسطينية العادلة منذ عهد مؤسسها الملك عبد العزيز آل سعود. ... المزيد