• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

أميركا تتهم روسيا بإفساد الأدلة وبريطانيا تطالب بحماية المحققين وموسكو تنفي وتؤكد دخولهم غداً

تعطل التحقيق في «كيميائي» دوما لأسباب أمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2018

عواصم (وكالات)

أعلن مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس، أن خبراء في هذه الأسلحة لم يتمكنوا بعد من الوصول إلى مدينة دوما السورية في الغوطة الشرقية للتحقيق في هجوم مفترض بالغاز السام. واتهمت واشنطن روسيا بالعبث بالأدلة وإفسادها، بينما قالت لندن إن المحققين الدوليين بحاجة إلى حماية أمنية من قبل روسيا وسوريا، متهمة الطرفين بمنع المحققين من الدخول إلى دوما. وتعهدت موسكو بعدم التدخل في عمل البعثة، وأكدت أن «روسيا تؤكد التزامها ضمان سلامة وأمن البعثة ولن تتدخل في عملها»، نافية عبثها بالأدلة، موضحة أن الخبراء سيصلون دوما غداً الأربعاء، بعد إزالة الألغام من الطرقات.

وقال أحمد أوزمجو خلال جلسة طارئة عقدتها المنظمة أمس «لم ينتشر الفريق بعد في دوما». وأضاف أن «المسؤولين الروس والسوريين الذين شاركوا في الاجتماعات التحضيرية في دمشق»، أبلغوا الفريق أنه لا تزال هناك قضايا أمنية معلقة يجب الانتهاء منها قبل بدء عمله. وأكد أنه يمكن للأدلة على استخدام أسلحة كيميائية أن تتحلل بسرعة في البيئة، ودعا إلى السماح للفريق المؤلف من تسعة أشخاص متطوعين، إلى الدخول إلى دوما «بالسرعة الممكنة».

وكان من المتوقع أن يبدأ فريق تقصي الحقائق عمله الميداني أمس الأول، إلا أنه عقد لقاءات مع مسؤولين سوريين في دمشق وسط تعتيم إعلامي من الطرفين حول برنامج عمله للتحقيق في الهجوم الكيميائي المفترض في دوما.

إلا أن المندوب الأميركي لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قال إن روسيا قد تكون زارت موقع الهجوم المفترض في دوما «وعبثت» بالأدلة. وأضاف المندوب كينيث وورد خلال الجلسة «حسب فهمنا، قد يكون الروس زاروا موقع الهجوم». وأكد «نشعر بالقلق إزاء احتمال أن يكونوا عبثوا به لإحباط جهود بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة لإجراء تحقيق فعال». وقال إن ذلك في حال ثبوته، سيثير «أسئلة جدية» حول قدرة بعثة تقصي الحقائق على القيام بعملها.

من جهته، أفاد السفير البريطاني للمنظمة بيتر ويلسون خلال الجلسة الطارئة بأن فريق المحققين منع من الوصول لدوما، متهما روسيا وسوريا بالوقوف أمام سير التحقيقات. وقال إن الأمم المتحدة سمحت للمفتشين بالذهاب لكنهم لم يستطيعوا الوصول إلى دوما، لأن سوريا وروسيا لم تتمكنا من ضمان سلامتهم. وجاء في بيان عن الوفد البريطاني أن «إمكانية الدخول دون قيود ضرورية، على روسيا وسوريا التعاون». ... المزيد