• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

حازت جائزة أبوظبي بعد 36 عاماً أمضتها بالإمارات

الباحثة جيونتي ميترا.. توثّق إنجازات آل نهيان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2018

نسرين درزي (أبوظبي)

تحدثت الدكتورة جيونتي ميترا مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني، الحائزة جائزة أبوظبي عن أجمل 36 عاماً من عمرها قضتها في الإمارات، قائلة إن شغفها في استكشاف تاريخ المنطقة والكتابة عنها بدأ منذ زارت البلاد للمرة الأولى قادمة من الهند برفقة زوجها عام 1982، وكانت كلما علمت أمراً عن أسلوب الحياة قديماً ازداد فضولها لربط الأحداث والبحث هنا وهناك عن حبات العقد المفقودة. ومن شدة إصرارها على تركيب المشهد المعيشي للأجيال السابقة ممن سكنوا الساحل والصحراء لم تكتف بما كانت تسمعه أو تراه، ولم يرو ظمأها إلا الإبحار في عمق المخطوطات البريطانية منذ عام 1820. وكان ذلك في خلال رحلاتها المتقطعة إلى بومباي ومن داخل مكاتب الأرشيف العريقة حيث اطلعت مراراً على وثائق قيمة وكانت في كل مرة تنقل بخط اليد وقائع مهمة منها وتعود بها. وظهر اهتمامها بملاحم حكام آل نهيان وتاريخ إنجازاتهم وعلاقتهم بالجوار من خلال اللقاءات البحثية التي واظبت في حينه على المشاركة فيها، وكانت تعقد في ذلك الوقت في قاعة المؤتمرات بإمارة رأس الخيمة.

يذكر أن ميترا تحمل الجنسية الهندية وتعيش مع زوجها في أبوظبي منذ عام 1982، وهي أم لابنة وحيدة متزوجة من بريطاني، وجدة لحفيدتين هما أجمل ما تراه للمستقبل.

حقائق موثقة

من مكتبها الصغير الكائن في الطابق الرابع من مبنى الأرشيف الوطني، روت الدكتورة جيونتي ميترا لـ«الاتحاد» حكايات من مشوارها المهني، موضحة أنها في مطلع الثمانينيات انتقلت للعيش في الإمارات مع زوجها الذي كان يعمل في مجال المحاسبة، ومنذ تلك المرحلة كان شغف العمل البحثي يملأ كيانها، فهي دكتورة محاضرة في جامعة كولكاتا بالهند وتحمل خلفية أكاديمية عميقة توجتها نهاية السبعينيات برسالة دكتوراه موضوعها السياسة الإسلامية في بنجلاديش 1855 - 1906. وأكثر ما تذكره عن تلك المرحلة اهتمام المراقبين الإماراتيين بأبحاثها وأوراق عمل كانت تحضرها وتشارك بها في الندوات العامة مستعينة بدلائل من المخطوطات البريطانية الموثقة في الهند وفيها حقائق عن منطقة الخليج العربي، وبعد سنوات من الاهتمام الشخصي بتاريخ الإمارات طلب منها عام 1996 العمل في مركز الوثائق والدراسات الذي أطلق عليه فيما بعد «الأرشيف الوطني».

فرحة مزدوجة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا