• الجمعة 29 شعبان 1438هـ - 26 مايو 2017م

الأسرة مطالبة بتهيئة الأجواء المناسبة

«تنظيم الوقت» في رمضان أفضل أساليب النجاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 مايو 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تتزامن اختبارات نهاية العام الدراسي مع حلول شهر رمضان المعظم، ما يتطلَّب من أولياء الأمور متابعة أبنائهم بأفضل الأساليب العلمية من حيث الإشراف والمتابعة والتخطيط، وتهيئة الأجواء الأسرية المشجعة على النجاح والتفوق، والنظام الغذائي المناسب، حتى ينتهي العام الدراسي بالنتيجة المأمولة التي يطمح إليها كل من الطلاب وأولياء أمورهم، وفي الوقت ذاته يؤدي أبناؤنا فروضهم الدينية ونوافلهم خلال أيام وليالي الشهر الفضيل بالشكل الذي ينعكس إيجاباً على روح الطلاب ومستوى تحصيلهم الدراسي.

يقول إبراهيم أحمد العبيدلي، مدير الخدمات والمرافق بشركة «أدكو»، إن الدور الأكبر في الأسرة خلال الفترة التي يتزامن فيها شهر رمضان مع اختبارات نهاية العام الدراسي، يتركز على الأم في تهيئة الأجواء الدراسية المناسبة للأبناء بتوفير المناخ الملائم لهم، خلال فترة الامتحانات، والتي تمثل منعطفاً مهماً في حياة الطالب، خاصة إذا كان الطالب في المراحل النهائية أو في الثانوية العامة، ويتم ذلك من خلال تجهيز مكان خاص للمذاكرة يشترط فيه توافر الأجواء الصحية اللازمة، وأن يكون بعيداً عن الضوضاء وأجهزة التسلية التي قد تبعده عن الدراسة وإبعاده عن المشروبات المنبهة والاستعاضة عنها بالمفيدة من العصائر بعد الإفطار التي تكثر فيها الفيتامينات، وكذلك تجنيبه السهر المتواصل الذي قد يفقده التركيز، ويؤدي به إلى النعاس داخل قاعة الامتحان، والإكثار من فترات الراحة، حتى لا يتم إرهاق جسده ونظره بكثرة مذاكرة، كما تقع على الأب مسؤولية كبيرة في مساندة الأم داخل الأسرة من خلال متابعة الأبناء داخل وخارج المنزل، ومحاولة مساعدتهم بشتى السبل في المذاكرة، إضافة إلى ضرورة تحفيزهم بما سينالونه بتفوقهم ونجاحهم في الامتحانات، كما يفضل لو تم رصد جوائز تشجيعية لهم، وذلك لما للتشجيع من دور كبير في دعم العملية التعليمية.

تنظيم الوقت

‎وعن تنظيم وقت الطلاب خلال هذه الفترة، يقول العبيدلي إن ذلك يتوقف على الزمن المتوافر لديك كل يوم، فاليوم 24 ساعة، هناك وقت للنوم ووقت للصوم والعبادة بحدود 6 ساعات «يفضل أن تكون على مرحلتين: 4 ساعات في الليل وساعتين في النهار»، إذا يتبقى لدينا 24 - 6 = 18 ساعة، هذه المدة يجب أن ننقص منها ما يقوم به الإنسان من قضاء لحاجته وطعام، وشراب، واغتسال، وهذه المدة تحتاج لساعتين وسطياً يتبقى لدينا 16 ساعة منها ساعة نخصصها لأداء الصلوات الخمس، ويتبقى لدينا 15 ساعة، وهو وقت كاف جداً للمذاكرة والحصول على أعلى الدرجات.

ولفت إلى أن كثيراً من الطلبة يشكون من عدم قدرتهم على المذاكرة، وجهلهم بالطرق السليمة لتحقيق أفضل نتيجة من عملية الاستذكار، ولذلك عليهم تجنب المسببات التي تعرقل المسيرة الدراسية لبعض الطلاب، ومنها كثرة التنقل من درس إلى آخر، ومن مادة إلى أخرى دون أن تذاكر شيئاً، تراكم الدروس وعدم القدرة على تنظيم الوقت للانتهاء منها، تصديق الفاشلين الذين يخوفون الطالب من بعض المواد الدراسية، ويصورونها على أنها «شبح» لا يمكن التغلب عليه، الابتعاد عن أصدقاء السوء الذين يضيعون وقتك في اللهو والهراء دون تقدير لأي مسؤولية، تجنب القلق والتوتر الناتجين عن المشكلات الأسرية أو العاطفية والتي تشتت الذهن، وتضعف من قدرتك على الاستذكار الجيد والتقدم الدراسي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا