• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

لموضة الملابس الجاهزة لعام 2017

«صعب» يرسم الأنوثة والرومانسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 مايو 2017

أزهار البياتي (الشارقة)

وسط أجواء الرومانسية والغموض استعرض المصمم العالمي اللبناني الأصل إيلي صعب تشكيلته الجديدة لموضة خط الملابس الجاهزة لعام 2017، مقدماً من خلالها نماذج مترفة من الأفكار والتصاميم، من تلك التي ترفل بعناصر الأناقة والتكلف، وتتسم بالثراء والأناقة.

واختار المصمم في هذه المجموعة أن يسبر عالم المرأة ويحلق بعيداً بأحلامها، مستلهماً ضمن هذا التصور صفات من شخصيتها، رقتها، وحبها للأناقة، مبتدعاً قطعاً وموديلات تعد راقية بكل المقاييس، حيث حملت روحاً كلاسيكية أصيلة ولكن ضمن مخرجات عصرية ومبتكرة، منفذاً ضمن هذا الإطار الغني أيقونات رقيقة من الفساتين والتايورات والأطقم شديدة التكلف والجمال، من تلك التي تغلف القوام بغواية، لتظهر المرأة بمظهر يبهر من حولها، ويجعلها تحصل على لقب السيدة الأنيقة بامتياز. «أردتها مجموعة مختلفة.. تعكس طابع الرومانسية» بهذه العبارة اختزل صعب باقته الفاتنة لهذا العام، مصمماً تشكيلة مكونة من 65 قطعة، تبدو في هيئتها أقرب لطراز الهوت كوتور منها لخط الملابس الجاهزة، وكأن رسمها في فسحة مقتطعة من الزمن، وارتحل معها المصمم إلى عوالم نائية، ليرصد نقاط الجمال من خلال الرومانسية، وينسج عبرها خطوطاً وتفاصيل في قمة الرقي والابتكار، ظهرت على شكل فساتين بديعة تناسب السهرات، مع بدلات مزينّة بالكشاكش والرفل، تداخلت فيما بينها الشرائط الحريرية مع مساحات الحرير والدانتيلات، راسمة أشكالاً ملوكية آسرة تلفت الانتباه لمن ترتديها في الحل والترحال.

أنوثة ورومانسية

ولعل المتابع لمجمل طراز صعب منذ البدايات، يكتشف بأنه لم يتخل مطلقاً عن لمسات المدرسة الكلاسيكية في التصميم، محافظاً موسماً بعد آخر على هذا الاتجاه، ليصوغه وفق خياله البديع ورؤاه، فيطبع بخصوصية أسلوبه المتفرد في هذا المجال، مما يجعله دائماً مفعماً بكافة عناصر الترف والفخامة، معتمداً لكل فكرة وتصميم لمسات إبداعية مبتكرة، بحيث تحمل وبكل فخر بصمته و توقيعه الخاص، ليهدي النساء من كل مكان تصاميمه الرائعة التي تعبّر عن طبيعتهن الرقيقة وسحرهن الأنثوي، منفذاً وفق هذه الصياغة أنماطاً متعددة من القطع والفساتين، تتنوع أطوالها وتختلف بين «الميني، المدي، والماكسي»، من تلك التي فصّلت بقصّات معقدة وخطوط مثيرة تنسجم مع حنايا الجذع، كما تتنفس تنوراتها نسمات التحرر والانطلاق، مع خامات وأقمشة شيفونية تتطاير وتطفو أثناء الحركة والمشي، بعضها يخفق بشفافية وخفة كما أجنحة الفراشات، فيما ينسدل بعضها الآخر بكل براحة وغواية على انحناءات الجسد، مداعباً بخجل أطراف الكواحل والسيقان.

وفي هذه المجموعة التي زخر معظم فساتينها بأدوار متتالية من الحراير والشيفونات، وتزيّنت بكشاكش ودانتيلات، ظهرت زهرة الزنبق بقوة على كثير من الموديلات، وكان لها حضور لافت، ليطرزها صعب حينا على صدر الفستان، أو يطبعها في حينا آخر على مساحات القماش، أما مسطرتها اللونية، فقد ظهر بشكل دراماتيكي واضح، وغلب عليها الظلال الداكنة من سحر الأسود الحالك وأناقة الرمادي الغامق، مع تدرجات مشبعة من العنابي النبيذي، وبعضا من البنفسجي الليلكي، بالإضافة لعدة نماذج تألقت بالبيج الخمري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا