• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

مهندسة مدنية تمتهن تطوير الذات

بشاير المنصوري تخطو «ثلاثين خطوة للسعادة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 مايو 2017

هناء الحمادي (خورفكان)

ترى بشاير المنصوري أن وجودها في الحياة مناسبة تستحق الاحتفال بها كل يوم، فهي شخصية إيجابية لأبعد الحدود، متفائلة ومهتمة بتطوير قدراتها وذاتها بتغيير محيطها.

بشاير حاصلة على بكالوريوس في الهندسة المدنية والبيئية، وتعمل حالياً بدائرة الأشغال العامة بخورفكان بمركز مدير الفرع، وإلى جانب عملها، فهي أم وكاتبة مهتمة بتطوير الذات وبتطبيق فن السعادة.

ولم يكن هدف دخول المنصوري إلى مجال الهندسة المدنية الحصول على شهادة جامعية فقط، فقد وجدت أن هذا التخصص يناسب موهبتها وإمكاناتها. كما أن متابعتها لوالدها المهندس حسن المنصوري زاد فضولها ورغبتها في التعرف عن قرب إلى هذا المجال. إلى ذلك، تقول: «عندما كنت أشاهد مواقع البناء، كنت أتمنى أن تبدع أناملي مثل هذه المباني، وأن أتمكن من الإشراف على مراحل الإنشاء المختلفة»، وتضيف: «لم يقتصر تخصصي على الهندسة المدنية بل تعدى إلى الهندسة البيئية وعلومها، والتي تمثل التطبيق المباشر للعلوم الفيزيائية والرياضية لتأمين الحلول لمشكلات كوكبنا، حيث إن مهندسي البيئة يعملون لإيجاد طرق جديدة لحل المشكلات الموجودة في البيئة، ولذلك تتنوع أعمالهم، وعادة ما تشمل إدارة الملوثات، معالجة المياه الملوثة، وحماية المصادر المائية من مسطحات ومياه جوفية وبحيرات».

وحول عملها، تقول، «الهندسة المدنية تحتاج إلى الكثير من الإبداع، والدراسة والتحليل الدقيق المفصل لكل جزء من المبنى بجوانبه الجمالية والإنشائية والوظيفية والتقنية كافة، فالمهندس المدني مسؤول عن كل تفصيل في المبنى وسلامته إنشائياً، ويكمن إبداع المهندس المدني في التوفيق الأكمل بين كل العوامل السابقة».

وتلفت إلى أنها قامت بالإشراف على تنفيذ أكثر من 100 مشروع حكومي منذ بداية عملها، بالإضافة إلى المشاركة في وضع الخطة الاستراتيجية في الإدارة، بما يحقق الاستدامة للمباني مع المشاركة بإصدار دليل فني لذلك. وتقول، «لدى مشاركات تطوعية لطلبة المدارس للتعريف بالهندسة المدنية وأهم تخصصات الدائرة، بالإضافة إلى مشاركات تطوعية لتحفيز الطلبة على الإيجابية والسعادة في الحياة».

إلى جانب الهندسة المدنية والبيئية، تسعى المنصوري للبحث عن السعادة، ووضعت كل ما توصلت إليه في كتاب يحمل عنوان قيد الطباعة والنشر، والذي جاء بعنوان «ثلاثون خطوة للسعادة»، يستهدف جميع الفئات العمرية، ويشمل ثلاثين خطوة عملية جداً لحياة سعيدة، من هذه الخطوات تنسيق ديكور المنزل وأثره على الطاقة الإيجابية للإنسان، وكيفية طرد الطاقة السلبية منه، بالإضافة إلى خطوات أخرى منها التأمل واليوجا وأثرهما على السعادة والإيجابية في الحياة.

وتقول «في مجال العمل أسعى للارتقاء بطريقة تنفيذ المنشآت العمرانية لتحقق الاستدامة، أما على الصعيد الشخصي فأريد أن تكون لي سلسة من الإصدارات لكتب تطوير الذات، بالإضافة إلى الروايات».

وبشاير أم لطفل في الرابعة من عمره، متزوجة من رجل يدعمها، ويقدم لها السند والعون. إلى ذلك، تقول «هذا الاتزان جعلني أوازن بين مهنتي والأمومة، فالمهمتان مكملتان لبعضهما، وتشعرانني بالرضا التام عن حياتي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا