• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

تأليف جميل عزيز وتلحين الأخوين رحباني

فيروز تتألق بـ«سوف أحيا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 مايو 2017

القاهرة (الاتحاد)

«لم لا أحيا وظل الورد يحيا في الشفاه، ونشيد البلبل الشادي حياة لهواه، لم لا أحيا وفي قلبي وفي عيني الحياة، سوف أحيا، سوف أحيا، يا رفيقي نحن من نور إلى نور مضينا، ومع النجم ذهبنا ومع الشمس أتينا».. مقدمة واحدة من روائع الأغنيات التي شدت بها فيروز، وكتب كلماتها الشاعر المصري مرسي جميل عزيز الذي كتب أكثر من ألف أغنية تغنى بها عدد كبير من المطربين المصريين والعرب، وأصبح بهذه الأغنية الشاعر المعاصر المصري الوحيد الذي غنت له فيروز، وكان اللقاء الذي جمع كلماته وصوت فيروز الملائكي مع مدرسة الأخوين الرحباني في التلحين، نقطة فارقة ومهمة في التاريخ، وواحدة من أهم الأغاني في تراث الإذاعة المصرية، حيث سجلتها فيروز في ستديوهات الإذاعة أثناء زيارتها مع الرحبانية لمصر عام 1955. وقال الناقد والمؤرخ محمود قدري إن الأغنية من مقام راحة الأرواح، وإن لها روحاً فيروزية، خصوصاً أنها مهما ابتهجت في أغانيها وحاولت أن تنشر روح الأمل بين الناس، إلا أنها حزينة في صوتها ونبرتها وأدائها ووجهها.

أما الكاتب ياسين الشيخ سليمان، فقال إن أبيات «سوف أحيا» جميلة المعنى، سهلة الفهم والاستيعاب، خصوصاً في كلمات: يا رفيقي نحن من نور إلى نور مضينا، ومع النجم ذهبنا، ومع الشمس أتينا، أين ما يدعى ظلاماً يا رفيق الليل أين، إن نور الله في القلب وهذا ما آراه، ليس سراً يا رفيقي، أنّ أيامي قليلة، ليس سراً إنما الأيام بسمات طويلة، إن أردت السرَّ، فاسأل عنه أزهار الخميلة، عمرها يوم، وتحيا اليومَ حتى منتهاه، وهي كلمات رائعة يلين لها القلب القاسي، ويتوارى منها التشاؤم، صاغها عزيز الذي اشتُهر بنظم الأغاني باللهجة المحلية وتفوّق فيها تفوقاً واضحاً، ولحنٌ صاغه شاعران وملحنان أخوان، وحنجرة ذهبية أدت اللحن خيرَ أداء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا