• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م

شاركه البطولة غيث عن قصة لثروت أباظة

سعيد عبدالغني يتمرد على «الأيام الخضراء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 مايو 2017

القاهرة (الاتحاد)

«الأيام الخضراء».. تمثيلية اجتماعية درامية مشوقة، أكدت أن القسوة لا تصنع أبناء صالحين لأن يكونوا رجالاً فاعلين في المستقبل، وأن ما يفعل ذلك هو الحب والحنان، وأنه يمكن إضاعة كل المكاسب في حال مواجهة الشر بالشر، وأن على الإنسان أن لا يخسر طريق الخير إذا عرفه ولزمه.

دارت الأحداث حول اللص المحترف «علوان» الذي يتحول إلى زعيم عصابة يقوم بعمليات سرقة ونهب وقطع طرق، ولا يستجيب لطلبات والده شيخ المسجد الذي يمتلك عدداً من الأفدنة الزراعية، بالابتعاد عن طريق الشر، وهو ما يجعل الأب يتبرأ منه ويحرمه من رؤية ابنته الصغيرة الوحيدة، ويواصل «علوان» عملياته الإجرامية وسط مطاردة البوليس له، ويختبئ مع رجاله في مقهى تملكه «فكرية» وتقع في غرامه، ويقتحم البوليس المقهى، ويتمكنون من الهرب بعد إصابة أحد أفراد العصابة، ثم يتزوج «علوان» من «فكرية» التي كان يطمع مساعده «متولي» في الزواج منها، وبمرور الأحداث، يتم الإبلاغ عن «علوان» أثناء تنفيذ إحدى عملياته، ويحكم عليه بالسجن 15 عاماً، ويقرر خلالها التوبة، خصوصاً أنه يعلم أن ابنته تدرس في كلية الطب، وبعد خروجه من السجن يرفض والده العفو عنه. التمثيلية مأخوذة عن قصة للكاتب ثروت أباظة، سيناريو وحوار مصطفى بركات، وإخراج علاء كامل، وشارك في بطولتها سعيد عبدالغني، جسد شخصية «علوان»، وإبراهيم عبدالرازق «متولي»، ونجوى فؤاد «فكرية»، وحمدي غيث «عبدالصمد»، وعبدالبديع العربي «صالح»، وفايزة كمال «هانم»، وأحمد أبوعبية ومصطفى القسط وأبوالفتوح عمارة وسيد حاتم.

وقال الفنان سعيد عبدالغني، إن التمثيلية كانت مثالاً حياً لكيفية خلق فاسد من ظهر عالم، حيث أراد الوالد الذي يملك الأرض الزراعية وولداً وحيداً، أن يخلق من ابنه رجلاً عن طريق القسوة والإرهاب، ولكنه يفشل، ثم يتبرأ من الابن بداعي أنه وضع رأسه في الطين، إلى أن يفيق الوالد في النهاية بعدما يعنفه الشيخ «صالح» ويؤكد له أنه السبب فيما حدث لابنه، لأنه أراد أن يخلق منه خيالاً يغرسه في الأرض ليخيف به الغربان، فتاه ما بين الصورة الحقيقية والمهزوزة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا