• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

للاستفادة واستغلال النفحات المباركة

العلماء: رمضان يوحّد الأمّة.. ويرسخ التعاون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 مايو 2017

القاهرة (الاتحاد)

جعل الله لعباده مواسم للطاعة والمغفرة، واقتضت حكمته تفضيل بعض البشر والرسل، والأماكن والأزمنة على بعض، ورمضان من الأشهر الفاضلة، أنزل الله فيه القرآن، وشرع فيه الصوم، قدره عظيم، وفيه تصفد الشياطين، وكتب الصيام على المؤمنين لغاية مقدسة وهي التقوى، فالصوم يخلص الإنسان من عبودية الجسد والغرائز، ويكسر الشهوة بالمراقبة الصادقة، فيكون رمضان وسيلة إلى التقوى.

ورمضان من أهم المناسبات التي تمر على المسلمين كل عام، فالأمة لا تكاد تتوحد على شيء مثلما تتوحد على ترقبها لشهر الصيام، وفيه تتقارب وتتكاتف وتتوجه إلى الله بالعبادات في أوقات معلومات، ودعا علماء الدين إلى الاستفادة واستغلال النفحات المباركة في الشهر العظيم من بدايته، وعدم تضييع هذه الأيام والليالي الكريمة.

أمة واحدة

ويقول الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الصوم يقوي في نفس المسلم الارتباط بالجماعة، ويرسخ معنى الاتحاد للتعاون والتناصر، فالمسلمون يصومون ويفطرون عن عند رؤية الهلال، ويمسكون عند الفجر ويفطرون عند المغرب، ولسان حالهم يردد مع قول الله تعالى: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)، «سورة الأنبياء: الآية 92»، (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا...)، «سورة آل عمران: الآية 103».

وأضاف: لا يوحد لدى الأمة مثل شهر رمضان، يتفق فيه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها على تعظيمه، يجتمعون على العبادة والطاعة، يدعو إلى وحدة الصف، وتتجلى فيه تربية الصائمين على الصبر وقوة الإرادة، واحتمال المتاعب، والتقشف وضبط النفس، وتكتمل الوحدة على أساس متين من الدين، وتنبع من ساحة الصوم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا