• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

زيارة ترامب تعزز الشراكة التاريخية بين البلدين

الجبير: نتعاون مع واشنطن لردع العدوانية الإيرانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 مايو 2017

الرياض (وكالات)

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن هناك توافقا بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية بشأن مكافحة الإرهاب والقضاء على داعش وقضايا المنطقة، لا سيما سوريا واليمن، مشيرا إلى أننا «نتفق مع واشنطن على ضرورة التصدي لتدخلات إيران».

وأضاف الجبير، إن السعودية تتعاون مع الولايات المتحدة من أجل ردع إيران ووقف سياساتها العدوانية تجاه منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال استعراضه الاستعدادات لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقبة للمملكة. وأوضح الجبير، أن رؤية الولايات المتحدة تتفق مع السعودية بشأن القضاء على الإرهاب والتصدي لإيران، مشددا على أن الرئيس الأميركي أكد ضرورة امتثال طهران لبنود الاتفاق النووي.

وقال: «نتطلع إلى العمل مع الولايات المتحدة لمنع إيران من التدخل في شؤون الدول الأخرى» مشدداً على أنه «لن تكون لدينا علاقات طبيعية مع إيران ما دامت تواصل أجندتها الطائفية». وتابع «نحن ننظر إلى أفعال إيران وليس إلى أقوالها والانتخابات الرئاسية شأن داخلي». وقال إن الرئيس ترامب تحدث عن ضرورة احترام إيران للاتفاق النووي، مشيراً

إلى وجود تطمينات أميركية بأن الاتفاق مع إيران لن يتيح لها فرصة تطوير سلاحها النووي.

وتابع الجبير: «نرحب بجهود ترامب الرامية إلى إعادة المصداقية إلى السياسة الأميركية في المنطقة»، مشددا على أن «الضربة العسكرية الأميركية في سوريا دليل على جدية إدارة ترامب في مكافحة الإرهاب».

وأكد وزير الخارجية السعودي أن القمة الخليجية ـ الأميركية تؤكد عمق العلاقة الاستراتيجية بين الطرفين، متوقعا أن تنقل الزيارة العلاقات بين الولايات المتحدة مع كل من السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والدول الإسلامية إلى أفق جديد.

كما لفت إلى أن زيارة ترامب ستشهد التوقيع على عدد من الاتفاقيات السياسية والاقتصادية بين السعودية والولايات المتحدة، مشيرا إلى افتتاح مركز دولي لمكافحة الإرهاب في نهاية القمة، على أن يكون مركزه الرياض. وأوضح وزير الخارجية السعودي أن زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى واشنطن كانت ناجحة ومهدت لزيارة الرئيس ترامب إلى الرياض. كما أشار إلى أنه تأكد حتى اليوم «حضور 37 رئيس دولة و6 رؤساء حكومات» لحضور القمة العربية الإسلامية الأميركية التي تعد الأولى من نوعها.

وقال الجبير، إن الزيارة التاريخية التي سيقوم بها ترامب للسعودية ستعزز الشراكة بين الرياض وواشنطن، معرباً عن تفاؤله بالعلاقات بين المملكة والولايات المتحدة، وأن اختيار السعودية كأولى الزيارات الخارجية للرئيس ترامب يرجع إلى مكانة المملكة لديه.

وأكد أن القمة العربية الإسلامية الأميركية تؤسس لشراكة ضد الإرهاب بين العرب والغرب، موضحاً أن التعاون السعودي الأميركي مستمر منذ العام 1954. ونوه بأن العلاقات السعودية الأميركية تاريخية وتنمو رغم الاختلاف مع إدارة أوباما، مؤكداً

أن السعودية ملتزمة تحقيق السلام على أساس المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمن، ومشيرا إلى أن «تحقيق السلام في الشرق الأوسط يحتاج لتوجهات غير تقليدية». وأعلن الجبير أن «أي تقليص للدور الأميركي يحدث فراغا يستغله الأشرار» في إشارة إلى الإرهابيين.

وقال الجبير أن السعودية أسست مركزا لحوار الأديان والحضارات، موضحا: «نريد إيصال رسالة للغرب والعالم بأن العالم الإسلامي ليس عدوا». وأضاف الجبير «نؤيد إقامة مناطق آمنة في سوريا لحماية المدنيين وإدخال المساعدات»، داعيا إلى «تشكيل هيئة انتقالية في سوريا».

وقال وزير الخارجية السعودي إن المملكة ليست قلقة من تبادل معلومات المخابرات مع الولايات المتحدة، وأن الرياض لم تتردد في تبادل المعلومات مع واشنطن وستواصل فعل ذلك.