• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

الاحتلال ينقل الأسرى المضربين إلى سجون قريبة من المشافي

استشهاد فلسطيني برصاص مستوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 مايو 2017

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

استشهد شاب فلسطيني برصاص مستوطن في بلدة حوارة جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة أمس وأصيب مصور وكالة الأنباء الأميركية «اسوشييتد برس» مجدي إشتية بالرصاص الحي في اليد وتم نقله لمستشفى «رفيديا».

وذكر شهود عيان أن أحد المستوطنين ترجل من سيارته واطلق النار بصورة عشوائية ما أدى إلى استشهاد شاب وإصابة المصور الصحفي أثناء مشاركتهما في مسيرة في البلدة دعت إليها لجنة التنسيق الفصائلي ولجنة دعم الأسرى في محافظة نابلس للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ32 على التوالي.

وقال مصور لفرانس برس في الموقع إن المواجهات اندلعت عندما حاول مستوطن إسرائيلي اختراق صفوف المتظاهرين بسيارته عند حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس، بعدها راح متظاهرون يرشقونه بالحجارة ما دفعه إلى الخروج من سيارته وإطلاق النار.

وأعلنت وزارة الصحة في بيان «استشهاد الشاب معتز بني شمسة (23 عاما)» بعد إصابته في رأسه. وأصيب مصور ايضا يعمل في وكالة «اسوشييتد برس» الأميركية وهو في حالة مستقرة حسب مصادر طبية.

في غضون ذلك، يواصل المئات من الأسرى الفلسطينيين لليوم 32 على التوالي إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي وسط تردي وضعهم الصحي بشكل كبير.

ومع دخول الأسرى يومهم 32 بدأت إدارة مصلحة سجون الاحتلال بنقل كافة الأسرى المضربين عن الطعام إلى سجون قريبة من المستشفيات علما أنها تقوم بنقلهم بواسطة عربة «البوسطة» ذات المقاعد الحديدية والتي يكون فيها الأسير مكبل اليدين والقدمين لساعات طويلة ما يزيد من معاناته. وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن مصلحة سجون الاحتلال نقلت مساء أمس الأول كل الأسرى المضربين عن الطعام إلى سجون «بئر السبع وشطة والرملة» لقربها من المستشفيات.

وأوضح أن هذه الخطوة تشير إلى خطورة الوضع الصحي للأسرى وتحسبا لحصول تطورات مفاجئة على حالتهم.

وحمل سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون المسؤولية كاملة عن حياة الأسرى الذين أصيب بعضهم بنزيف داخلي وحالات إغماء وجرى نقلهم إلى ما يسمى «المستشفيات الميدانية».

وقالت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة إن مصلحة سجون الاحتلال سمحت بزيارة 39 أسيرا مضربا عن الطعام فقط من أصل قرابة 1600 أسير بدأوا الإضراب قبل شهر.

وقالت إن 60 أسيرا انضموا أمس الأربعاء للإضراب المفتوح عن الطعام في سجن «جلبوع».

وقال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى إن السلطة الفلسطينية تبذل جهودا كبيرة ومكثفة لإيجاد حل عادل لقضية الأسرى المضربين عن الطعام والضغط على الاحتلال للتجاوب مع مطالبهم الإنسانية العادلة.

وأكد قراقع أن الرئيس عباس اصدر أيضا تعليماته لبذل كل الجهود وإجراء الاتصالات لتجنب ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي مأساة أو جريمة بحق المضربين الذين دخلوا مرحلة الخطر الحقيقي على حياتهم.

وحذرت الفصائل العسكرية الفلسطينية في مؤتمر صحافي امس في غزة من أنها لن تقف «مكتوفة الأيدي» إذا تعرض المعتقلون لأي «سوء». وقالت هذه القوى وبينها الجناحان العسكريان لحركتي حماس والجهاد «نحذر من مغبة إصابة أي من الأسرى في سجون الاحتلال بسوء واذا ما حدث ذلك فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي».