• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

الدور الكردي يعّمق الهوة بين واشنطن وأنقرة

«داعش» يتقهقر في الرقة والتحالف يدميه في دير الزور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 مايو 2017

عواصم (وكالات)

حرر مقاتلو «قوات سوريا الديمقراطية» أمس، قرية حمرة غنام التي كانت المعقل الأول «لداعش» في سوريا، وذلك غداة انتزاع السيطرة على 3 بلدات أخرى شمال شرق وشمال غرب الرقة، فيما لاتزال المواجهات متواصلة شرق المحافظة، وذلك في وقت أكد نشطاء معارضون تنفيذ مروحيات تابعة للتحالف الدولي ثاني عملية إنزال جوي خلال الساعات الـ24 الماضية، مستهدفة مواقع التنظيم الإرهابي في منطقة سوق الغنم في قرية السيال في محيط مدينة البوكمال في محافظة دير الزور، ما أسفر عن قتل وإصابة وأسر عدد كبير من «الدواعش».

في الأثناء، أقدم «مسلحو «داعش» على قتل 52 شخصاً بينهم 15 طفلاً قفي اعتداء مباغت واسع فجر أمس، استهدف قريتي عقارب والمبعوجة .من جانب آخر، دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، إلى رحيل بريت ماكجورك المنسق الأميركي للتحالف الدولي ضد «داعش» في العراق وسوريا، متهماً إياه بدعم المقاتلين الأكراد في سوريا والانفصاليين على الأراضي التركية، وذلك بعد يومين من لقاء الرئيس رجب طيب أردوغان نظيره الأميركي دونالد ترامب في واشنطن.

وهدد أردوغان بأن بلاده لن تتردد ومن دون استشارة أحد، في تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية على غرار حملة «درع الفرات» شمال سوريا «إذا واجهت تهديداً، مضيفاً أنه أبلغ ذلك إلى مضيفه في البيت الأبيض، كما أبلغه أن أنقرة لن تكون جزءاً من عملية تحرير الرقة بسبب مشاركة «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تعتبرها بلاده «إرهابية».

وقالت وكالة «أي أن أف نيوز» الكردية المحلية إن قوات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصاراً بـ«قسد» تمكنت فجر أمس من تحرير قرية حمرة غنام الواقعة شرق مدينة الرقة، والتي اتخذها «داعش» معقلاً قبل الرقة، إثر اشتباكات دامت منذ الليلة قبل الماضية وحتى صباح أمس، في إطار المرحلة الرابعة من حملة «غضب الفرات».

وخلال الساعات الـ24 الماضية، حرر المقاتلون قرية بدر الواقعة على بعد 6 كلم في المحور الشرقي للرقة، إضافة إلى انتزاع السيطرة على قريتي الأندلس ومظلوم على الجانب الغربي للمدينة حيث قتل العشرات من «الدواعش».

وعثر المسلحون في قرية بدر على جثث 4 «دواعش» و4 بندقيات كلاشينكوف و3 أحزمة ناسفة وكمية من الذخيرة، كما تمكنوا من إبطال الكثير من الألغام وتدمير أنفاق عدة للإرهابيين.

بالتوازي، شنّ التنظيم الإرهابي فجر أمس، اعتداء واسعا في ريف حماة الشرقي تمكن خلاله من التقدم في قريتي عقارب والمبعوجة، موقعاً 52 قتيلاً بينهم 15 مدنياً، حسب وسائل الإعلام السورية الرسمية والمرصد الحقوقي الذي أكد أن الإرهابيين أقدموا على ذبح رجل وولديه .

كما تسبب الهجوم في القريتين بمقتل 27 مقاتلاً من «قوات الدفاع الوطني» ومسلحين قرويين موالين للنظام، إضافة إلى العثور على 10 جثث أخرى لم يعرف بعد هل تعود لمدنيين أم لمقاتلين محليين موالين.

ومهّد «داعش» لاعتدائه بقصف عنيف على حواجز قوات النظام قرب القريتين، قبل أن يقتحمهما حيث تمركز عناصره وقناصوه على أسطح المنازل.

واقتحمت مجموعات إرهابية، عدداً من المنازل المنتشرة على الأطراف الجنوبية لقرية عقارب، في حين أفاد

مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن قوات النظام وبرغم التعزيزات، لم تتمكن حتى الآن من صد الهجوم الذي امتد إلى أطراف قرى مجاورة.