• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

ألغى زيارته إلى لندن تجنباً للاحتجاجات

الرئيس الأميركي ينفي الإساءة لهايتي ودول أفريقية بعد غضب دولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 يناير 2018

واشنطن (وكالات)

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، إلى أنه لم يستخدم العبارات المسيئة التي أثارت غضب الأمم المتحدة ودفعتها إلى وصف كلامه بأنه «عنصري»، وقيل إنه تهجم فيها على دول أفريقية وأميركية لاتينية. وبالمثل، قالت المتحدثة باسم رئيس الاتحاد الأفريقي أمس: «إن العبارات المنسوبة إلى ترامب تشذ عن «السلوك المقبول وتثير الغضب». وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد ذكرت أن ترامب استقبل في مكتبه عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ، بينهم الجمهوري ليندسي جراهام، والديموقراطي ريتشارد دوربن، للبحث في مشروع يقترح الحد من لم الشمل العائلي، وممن يسمح لهم دخول القرعة على البطاقة الخضراء. في المقابل، سيسمح الاتفاق بتجنب طرد آلاف الشبان الذين وصلوا في سن الطفولة إلى الولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها أن ترامب سأل خلال المناقشات «لماذا يأتي كل هؤلاء الأشخاص القادمين من حثالة الدول إلى هذا البلد؟». وأضافت أن ترامب كان يشير بذلك إلى دول أفريقية وإلى هايتي والسلفادور، موضحاً أنه يجب أن تستقبل بدلاً من ذلك مواطنين من النرويج التي التقى رئيس حكومتها الخميس. وسأل الرئيس أيضاً «لماذا نحتاج إلى مزيد من الهايتيين؟»

وقالت الأمم المتحدة: إن تصريحات ترامب «صادمة ومعيبة» و«عنصرية» . وصرح المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل لصحفيين في جنيف «في حال تأكدت، فإنها تصريحات صادمة ومعيبة».

وأضاف: «لا أجد كلمة أخرى غير «عنصرية» لوصفها»، مشيراً إلى أن هذه التصريحات «تكشف الجانب الأسوأ للإنسانية عبر قبول وتشجيع العنصرية وكره الأجانب».

ولكن ترامب ألمح بعدها في تغريدة إلى أنه لم يستخدم الكلمات المنسوبة إليه تماماً. وكتب أن «اللهجة التي استخدمتها كانت قاسية، لكنني لم استخدم هذه الكلمات».

ولم يعترض البيت الأبيض على هذه التصريحات ولم ينف أن يكون الرئيس قد أدلى بها. ... المزيد