• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

مسيرة حافلة بالعطاء مع «الهلال»

محمد خميس الكعبي: الإمارات أنموذج للعمل الإنساني في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 مايو 2017

عمر الحلاوي (العين)

يطلق علي المواطن محمد خميس الكعبي عميد المتطوعين في هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، بدأ الكعبي العمل التطوعي منذ 25 عاماً، قضاها في خدمة الإنسانية، والانتقال بين الدول متطوعاً مع الهلال الأحمر الإماراتي، يحمل رسالته، ويحقق أهدافه، ويضمد الجراح، ويعالج المرضي، ويطعم الجائع، ويصنع الأمل، ويعيد البسمة إلى شفاه الأطفال في كل الدول بمختلف ألوانها وأديانها وثقافاتها، ويعمل في 7 مؤسسات تطوعية مختلفة، وسافر للتطوع مع الهلال الأحمر حوالي 27 مرة.

وكان من ضمن مشاركات الكعبي السفر إلى اليمن ضمن برنامج إعادة الأمل في عام 2015، وشارك في الإغاثة وتجهيز وصيانة المدارس في اليمن مرتين، كما تطوع للعمل عام 2016 في اليونان، ثلاث مرات لتجهيز مخيمات اللاجئين السوريين، كما قاد فريقاً طبياً بالتعاون مع الصليب الأحمر في اليونان، وتطوع في السودان 7 مرات، وفي تنظيم الحج 15 مرة في السعودية، وعضو مجلس جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان، وعضو جمعية العين للثقافة والتراث، وعضو مجلس جمعية بر الوالدين، وسفير السلامة المرورية، وعضو الجنة العليا لحملة رمضان أمان، ويحمل شهادات وتدريبات متخصصة في الأزمات والكوارث، ويعتبر من مؤسسي فريق «عين الإبداع التطوعي»، التي تضم حوالي 200 متطوع، وهو محاضر معتمد من هيئة الهلال الإماراتي.

وسجل الكعبي مبادرات عديدة في الهلال الأحمر، مثل مبادرة «فالكم طيب»، والتي تُعنى بتحقيق أمنيات» أصحاب الهمم، وكذلك مبادرة «أساهم في بناء أسرتي»، والتي تُعنى بتأهيل بنات الأسر المتعففة لمساعدة ذويهم، وتعليمهم بعض المهارات، مثل الطبخ والنقش والحناء والكوفير، والمبادرة الثالثة هي «في ملعبكم خير»، والتي تطلق في استاد هزاع بن زايد الرياضي، حيث تطرح في جميع المباريات التي تقام في الاستاد حالات إنسانية، يتم تغطيتها من قبل الجمهور واللاعبين والإداريين، ومن المبادرات الخاصة «شتائكم دافئ»، والتي وزع فيها 4 آلاف هدية للعمال في إمارة أبوظبي، عبارة عن ملابس شتوية، ومبادرة «صيفنا مميز»، والتي اشتملت علي توزيع ملابس صيفية، وحوالي 4 آلاف حافظة مياه للعمال.

وقال محمد خميس الكعبي: «إن جميع أفراد أسرته يشاركون في هذه الأعمال الخيرة، ويعتبر ذلك شرفاً كبيراً لخدمة بلاده ورد الجميل لها»، مؤكداًَ أن الإمارات نموذج للعمل الإنساني، ونجحت في أن تكون الأولي في الإغاثة العالمية، والتدخل لمساعدة الدول الدول المنكوبة في فترة الأزمات والكوارث، لافتاً إلى أن العمل التطوعي للمواطنين يعكس الصورة الجميلة للدولة وأبنائها، وحضورها الدولي المشرف، كما أن القيادة الرشيدة تشجع وتبادر بأعمال الخير، فهي «خير خلف لخير سلف».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا