• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

إنقاذ 40 مهاجرا في صحراء النيجر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 مايو 2017

نيامى (أ ف ب)

أنقذ الجيش في وسط الصحراء شمال النيجر في بداية الأسبوع، أربعين مهاجرا من غرب إفريقيا تخلى عنهم مهربهم خلال توجههم إلى أوروبا عبر ليبيا، كما أعلن الجمعة مصدر أمني.

 

وقال المصدر إن «دورية عسكرية أنقذت أربعين مهاجرا من غرب إفريقيا تخلى عنهم مهربهم في الصحراء» باتجاه ليبيا.

وأوضح أن هؤلاء المهاجرين هم رعايا من غامبيا ونيجيريا وغينيا والسنغال والنيجر، وكانوا يريدون الوصول إلى ليبيا ثم يحاولون الدخول إلى أوروبا. وكان بينهم نساء.

وروى ناجون للجنود الذين عثروا عليهم على بعد 60 كلم من قرية سغيدين، «قال لنا المهرب: (سأذهب لأحضر ماء) ولم يعد»، كما ذكر المصدر.

وأكد المهاجرون أن سيارات أخرى تنقل مهاجرين «واصلت طريقها إلى ليبيا».

وحذر وزير الداخلية النيجيري بازوم محمد المهاجرين الناجين الذين نقلوا إلى باحة مركز للشرطة، بالقول «إذا لم تتخلوا عن الهجرة، فإنكم تعرضون أنفسكم للهلاك في الصحراء».

وأوضح التلفزيون الرسمي أن الوزير الذي يقوم بجولة في هذه المنطقة الصحراوية الشاسعة التي تشهد عمليات لتهريب المهاجرين، «أطلع» السكان على «تدابير حظر نقل المهاجرين».

وقال الوزير خلال اجتماع في مدينة بيلما «بموجب التزاماتنا الدولية، قررنا أن نضع حدا لهذه العمليات».

وفي منتصف مايو، طالبت إيطاليا وألمانيا بفتح بعثة للاتحاد الأوروبي على حدود النيجر-ليبيا، من أجل التصدي للهجرة السرية إلى أوروبا، كما جاء في رسالة بعثتا بها إلى المفوضية الأوروبية.

وبين يناير ومنتصف إبريل، وصل إلى إيطاليا 42 ألفا و500 شخص بحرا، «انطلق 97% منهم من ليبيا».

ولإقفال طريق الهجرة إلى ليبيا عبر النيجر، يدعو البلدان إلى «برامج تنمية تشمل المجموعات المقيمة على طول الحدود» وإلى تقديم «مساعدة تقنية ومالية إلى الهيئات الليبية التي تتصدى للهجرة السرية» وتدريب عناصر ليبيين على مكافحة عمليات التهريب.

ومن أجل التصدي للمهربين، أقرت نيامي في 2015 قانونا صارما جدا ينص على سجنهم حتى 30 عاما. ولكن يبدو أن هذا التشدد التشريعي لم يؤد الغاية منه.