• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

يشهد إقبالا كبيراً استعداداً للشهر الفضيل

بشائر الرطب.. تحمل البهجة لأهل الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 مايو 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تحمل بداية فصل الصيف الفرح والبهجة لأبناء البادية من عاشقي الرطب بأنواعه، مع ظهور بشائره الأولى، والرطب يأتي نتيجة مجهود عام كامل من الرعاية والاهتمام لـ«أمنا النخلة»، التي تفيض دوماً بالخير الكثير على كل من يتذوق «خرايف الرطب»، والتي تزامنت هذا العام مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث يكثر الإقبال على شراء التمور بأنواعها، لاستخدامها بطرق مختلفة على موائد الشهر الكريم، ومن هنا كانت جولة «الاتحاد» في سوق الميناء بأبوظبي، للتعرف على مواصفات وأسعار الرطب والتمور بأنواعها المختلفة قبيل حلول بدايات الشهر الفضيل بعد عدة أيام.

حلاوة الطعم

يقول جمعة هارون القبيسي، إن الرطب بأنواعه والتمور، من الأمور الأساسية لأهل الإمارات ومنذ مئات السنين وهي غذاء رئيس لهم، وهذه الأيام أصبحت من العلامات المميزة لأصول الضيافة والكرم في كل بيت إماراتي، فلا تجد بيتاً يخلو من التمر على مدار العام، وحين تظهر بشائر الرطب نسارع بالحصول عليه احتفاء بهذه القيمة الغالية التي يمثلها الرطب لأهل الإمارات قديماً وحديثاً، وعلى الرغم من ارتفاع أسعار أنواعه في بداية موسم «القيض» (الصيف) إلا أن ذلك لا يمنع من الحصول عليه وتذوق حلاوة طعمه، التي يقبل عليها الكبير والصغير. ولفت القبيسي إلى أنه يشتري أنواعاً مختلفة من التمور لإرسالها كهدايا إلى بعض الأهل والأصدقاء في دول أخرى، خاصة من أنواع السكري والمجدول والخلاص والصقعي، وهو تقليد سنوي اعتاد عليه منذ فترة طويلة، باعتبار الرطب والتمر من الأشياء التي يشتهر بها المجتمع الإماراتي، ويسعد بتناولها الجميع، حين يعلمون أنها جاءت من بلاد زايد الخير.

للأصدقاء بألمانيا

ومن ألمانيا، وقف توماس فنديا، مقابل مجموعة من أصناف الرطب والتمر وأخذ يتذوق بعضا منها، إلى أن اتخذ قراره بشراء بعض أصنافها، مؤكداً سعادته بشراء التمر من الأرض التي نبت فيها مباشرة، حيث إنه جاء إلى الإمارات في جولة سياحية لمدة 14 يوماً، قرر خلالها زيارة سوق التمر في ميناء زايد للحصول على كميات بسيطة منه، ليأخذها معه هدايا لأصدقائه في ألمانيا، خاصة وأن التمر يرتبط بشكل كبير بالتراث والضيافة الإماراتية وهو ما عرفه عن الإمارات قبل قيامه بهذه الزيارة السياحية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا