• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

نفذ مبادرات مجتمعية بمشاركة 300 متطوع

«الصاعقة التطوعي».. على طريق «الخير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 مايو 2017

هناء الحمادي (الشارقة)

بث روح السعادة في قلوب الآخرين والإقدام على مساعدتهم عملان رائعان، لكن الأروع حين نجد أيادي إماراتية تتسابق لفعل الخير دون انتظار مقابل لقاء ذلك، حيث كرست وقتها للعمل الخيري التطوعي، وتظهر أنشطتها في مجالات مختلفة ومتنوعة تشمل الكبير والصغير. وهذا يتمثل في فريق «الصاعقة التطوعي» وهو واحد من الفرق الشابة الناجحة المعطاءة على طريق التطوع، بقيادة أحمد ساحوه قائد الفريق، والذي استطاع منذ تأسيس الفريق مع بداية «عام الخير» أن يشارك في الكثير من المبادرات الخيرية مع المتطوعين البالغ عددهم 300 متطوع من مختلف الأعمار، ليكون مبدأ الفريق التكافل والتعاون ونشر السعادة في قلوب الآخرين، وذلك بدافع الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق كل فرد منا.

ثقافة التطوع

يلفت أحمد ساحوه إلى أن الهدف الأسمى من تأسيس الفريق هو زرع روح التعاون بين جميع فئات المجتمع، وإظهار صفة التكافل الاجتماعي لمساعدة الأسر المتعسرة وذوي الدخل المحدود. ويضيف: من أجل ذلك الهدف تم تشكيل فريق لترسيخ ونشر ثقافة العمل التطوعي، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من ثقافة المجتمع الإماراتي، بما تمثله من منظومة القيم والمبادئ والأخلاقيات التي تحث على المبادرة والعمل الإيجابي الذي يعود بالنفع العام على الآخرين.

رؤية الفريق

يتابع ساحوه: «رؤية الفريق تتمثل في تنمية ثقافة العمل التطوعي الجماعي، وحب وغرس قيم المواطنة في نفس كل فرد، كما نطمح أن يكون لنا صدى وريادة في عالم التطوع وإعادة بناء الأسر المتعسرة، ومساعدتها». وحول أهم المبادرات الخيرية يذكر أن أولى هذه المبادرات الخيرية التطوعية التي تم تنظيمها هي «ملتقى الصاعقة الأول للصغار وكبار السن» التي نظمتها دار رعاية المسنين، وتضمنت الفعاليات مسابقات ثقافية وترفيهية، حيث قام الصغار بتوجيه أسئلة لكبار السن، والغاية من ذلك هي تشجيع الأطفال على المعرفة، والتفاعل مع الكبار من أجل نشر الفرحة في قلوبهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا