• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

قتلى وجرحى بتفجير «مفخختين» في البصرة

القوات تلامس الموصل القديمة و«داعش» يشعل شبكة المجاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 مايو 2017

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

مضت القوات العراقية في تضييق الحصار على مقاتلي «داعش» بمحيط المدينة القديمة في الموصل، حيث تمكنت أمس من انتزاع السيطرة على الجزء الشمالي من منطقة 17 تموز أكبر أحياء الساحل الأيمن، محررة أيضاً حي الورشان بالجهة الشمالية الغربية، بعد معركة أسفرت عن مقتل 17 إرهابياً وأسر 4 آخرين، إضافة إلى الاستيلاء على مركبتين مزودتين بسلاح ناري رشاش وكميات كبيرة من الأعتدة والأسلحة النارية. وأكدت قيادة الشرطة الاتحادية أن التنظيم الإرهابي أقدم على إحراق شبكات المجاري في 17 تموز لمنع الطائرات المسيرة (من دون طيار) من استهداف عناصره المنسحبين نحو المدينة القديمة، مشيرة إلى أن القطاعات المتقدمة نجحت في فتح ممرات آمنة لإجلاء العوائل من الحي نفسه ومنطقة الاقتصاديين. وأكد قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبدالغني الأسدي، أن «أياماً قليلة جداً» تفصل عن انتهاء عمليات تحرير الموصل بالكامل، مبيناً أن القطاع الموكول لقواته لم يتبق منه إلا حيين ونصف حي، وسيتم استرداد المنطقة خلال يومين بما يمهد للتماس بين مختلف القطاعات واستكمال تحرير المدينة.

وقال قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله، إن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تمكنت من تحرير الجزء الشمالي لحي 17 تموز أكبر أحياء الساحل الأيمن بمدينة الموصل، موضحاً أن قوات مكافحة الإرهاب حررت حي الورشان في الساحل الأيمن شمال غرب المدينة. وفي وقت لاحق أمس، كشف مصدر أمني مسؤول، أن القطعات العسكرية قتلت 17 مسلحاً من «داعش» وأسرت 4 آخرين، واستولت على مركبتين نوع بيك أب تحملان سلاحاً نارياً رشاشاً، وكميات من الأسلحة النارية الخفيفة والعتاد خلال عملية تحرير حي الورشان.

وبدوره، قال قائد جهاز مكافحة الإرهاب «إن أياماً قليلة تفصلنا عن انتهاء عمليات تحرير الموصل&rlm‭«‬ مضيفاً أن ‬ما ‬تبقى ‬من ‬قاطع ‬قوات ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب ‬هو ‬حيان ‬ونصف حي ‬فقط‬، ‬وسيتم ‬تحريرها ‬خلال ‬اليومين ‬القادمين‭‬. وأضاف «بتحرير ‬هذه ‬المناطق، ‬تنتهي ‬العملية ‬الموكلة ‬إلى ‬جهاز ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب، ‬وبانتظار ‬التماس ‬مع ‬القطعات ‬الأمنية ‬الأخرى ‬التي ‬تحرر ‬بقية ‬مناطق‭ ‬الموصل»‬، ‬مشيراً ‬إلى أن ‬عملية ‬تحرير ‬المدينة بالكامل ‬ستكون ‬خلال ‬الأيام ‬القليلة‭ ‬القادمة. بالتوازي، أفادت مصادر في مليشيا «الحشد» الطائفي، بأن القوات واصلت بدعم من طيران الجيش، أمس ولليوم الثامن على التوالي، عملياتها لتحرير ناحية القيروان شمال غرب الموصل من سيطرة «الدواعش»، حيث تمكنت مع ساعات الصباح الأولى أمس من محاصرة قرية القاهرة جنوبي ناحية القيروان، وتفجير مركبة مفخخة في محيط القرية.

وفي جبهة أخرى، أكدت مديرية الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش، مقتل 5 «دواعش» وتدمير مضافات في إحدى المناطق ضمن سلسلة جبال حمرين بمحافظة ديالى. وأوضحت المديرية في بيان أمس، أن مفارزها في اللواء 18 بالفرقة الخامسة، دمرت 5 مضافات لعصابات «داعش» الإرهابية وفجرت ما بداخلها من أسلحة وأعتدة، في حين قام طيران الجيش بتدمير المركبات التابعة للتنظيم المتشدد، مشيرة إلى القضاء على 5 إرهابيين في منطقة انجانة الواقعة ضمن سلسلة جبال حمرين بالمحافظة المضطربة. كما ذكرت المديرية نفسها، أنه تم إلقاء القبض على 4 إرهابيين في بغداد ومحافظتي واسط وميسان.

وقتل 6 أشخاص وأصيب 8 آخرين جراء تفجير سيارتين مفخختين إحداهما كان يقودها انتحاري عند نقطة تفتيش الرميلة على طريق سريع قرب حقول نفط بمحافظة البصرة جنوب العراق بحسب مصدر أمني عراقي، مشيراً إلى أن تلك الحصيلة قابلة للزيادة.

وقال مسؤول أمني إن «سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري انفجرت في سيطرة أمنية تقع في منطقة الرميلة، ما أدى إلى سقوط 3 قتلى وعدد من الجرحى من قيادة عمليات البصرة، مبيناً أن «سيارة مفخخة ثانية كانت مركونة بجانب طريق ترابي في موقع لا يبعد كثيراً عن نفس السيطرة انفجرت من دون أن تخلف خسائر بشرية».

بدوره، قال مصدر أمني آخر إن «السيارة المفخخة الثانية كان يقودها انتحاري على طريق ترابي، وترجل منها وقتل أحد رجال الشرطة وسرق بندقيته»، موضحاً أن «قوة أمنية سارعت إلى محاصرته والاشتباك معه، وفي أثناء ذلك فجر سيارته المفخخة، ومن ثم قام بتفجير نفسه». وقامت القوات الأمنية بقطع الطريق الرابط بين محافظتي البصرة وذي قار عقب التفجيرات.

وفي تطور آخر، كشف مصدر أمني أن اشتباكات اندلعت بين قوات الشرطة الاتحادية، ومليشيا ما يسمى «عصائب أهل الحق» الطائفية في شارع فلسطين وسط بغداد، ما أسفر عن مقتل ضابط وعنصر من الشرطة، لكن الجهات الرسمية لم توضح سبب الاشتباك المسلح.