• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  01:23    رويترز عن مسؤول محلي: 15 قتيلا بتفجير انتحاري استهدف مسجدا في نيجيريا        01:43    الكرملين: الشعب السوري وحده هو من يقرر دور الأسد في المستقبل        01:46    الكرملين: بوتين والأسد ناقشا السبل المحتملة لتحقيق تسوية سياسية في سوريا        01:54    رئيس الاركان الروسي يؤكد ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء"        01:56    الكرملين: بوتين يطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الأسد        02:16    رئيس البرلمان الألماني يدعو الأحزاب إلى تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة    

ماتيس: قصفنا في التنف قافلة هجومية تقودها إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 مايو 2017

عواصم (وكالات)

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، مساء أمس، أن قافلة المسلحين الموالين للنظام السوري التي استهدفتها طائرات التحالف الدولي قرب التنف داخل سوريا، أمس الأول، «تقودها إيران» على الأرجح، مضيفاً أن القافلة التي كانت متجهة إلى موقع عسكري قرب الحدود الأردنية، وذات «أهداف هجومية بقدرات هجومية»، كان من الضروري التصدي لها، وأشار إلى أنه غير متأكد من وجود قوات إيرانية على الأرض بتلك المنطقة. وأكد ماتيس أن بلاده لن تزيد دورها في الحرب الأهلية السورية، لكنها ستدافع عن قواتها ومصالحها. من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة جوزيف دانفورد، متحدثاً في مقر وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون»، إن الضربات ضد مقاتلين موالين لنظام الأسد بمنطقة التنف على المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، كانت «إجراء وقائياً للقوات»، ولن تتكرر إنْ لم تتعرض القوات الأميركية لتهديد.

وأقرت دمشق بمقتل عدد من جنودها في الغارة التي أوقعت خسائر مادية، معتبر الغارة «إرهاب حكومات» غير مقبول، تسبب بـ «مجزرة». من جهة أخرى، أعلن ما يسمى «كتائب سيد الشهداء» العراقي الذي يقاتل بجانب القوات النظامية السورية، مقتل عنصر له وإصابة 6 آخرين بالقصف الذي شنه التحالف الدولي في البادية السورية، قرب الحدود الأردنية. بدورها، نددت موسكو بالغارة الأميركية، معتبرة على لسان وزير الخارجية سيرجي لافروف، أنها «غير شرعية ومنافية للقانون، وتمثل انتهاكاً سافراً جديداً للسيادة السورية»، وأنها تهدف لدعم «النصرة» في تكثيف القتال ضد القوات الحكومية. وقال ماتيس في مؤتمر صحفي مشترك بـ «البنتاجون»، إن التحالف الدولي يطوق مسلحي «داعش» حالياً في معاقلهم قبل بدء حملة عسكرية للقضاء عليهم، في تغيير تكتيكي لأساليب القتال. وذكر دانفورد أن بلاده اختلفت مع تركيا حول طريقة تطويق وهزيمة «داعش» في الرقة، ما دفعها إلى الاستعانة بقوات سوريا الديمقراطية. وأكد وزير الدفاع الأميركي، استعادة نحو 90% من الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم «داعش» في سوريا والعراق، موضحاً أن التنظيم الإرهابي «لم يعد قوياً كما كان، ولكنه يبقى خطراً». وقال «نواصل دعم قوات سوريا الديمقراطية التي استعادت مدينة الطبقة من داعش». قال دانفورد إن هناك توجيهات من الرئيس دونالد ترمب للإسراع وتكثيف الحملة العسكرية ضد «داعش». وأكد المبعوث الأميركي للتحالف الدولي ضد «داعش» بريت ماكجورك في المؤتمر الصحفي نفسه، أن «نهاية التنظيم المتشدد أصبحت قريبة»، مشيراً إلى قوات التحالف تضيق الخناق على مصادر تمويله. وأشار ماكجورك إلى أن الحياة عادت لطبيعتها في الطبقة السورية التي شهدت معارك ضد «داعش» حصدت حوالي 100 مقاتل من عناصر سوريا الديمقراطية.‏