• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

بوس.. زعيم المحاربيـن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 مايو 2017

عمرو عبيد ( القاهرة )

بعد 22 عاماً استطاع بيتر بوس أن يعيد أياكس أمستردام إلى المباريات النهائية لبطولات أوروبا الكبرى، حيث سيواجه فريق مانشستر يونايتد ليلة الأربعاء في نهائي كلاسيكي لبطولة الدوري الأوروبي، يحمل الكثير من عبق التاريخ .

ويمكن القول إن بوس هو قائد الثورة الهولندية الحالية لاستعادة مكانة مفقودة على مستوى الأندية، والمنتخبات، ليعيد إلى الأذهان جزءاً يسيراً من سيرة يوهان كرويف العظيم، الذي صنع مجد أياكس في سبعينيات القرن الماضي كلاعب متوج بألقاب دوري الأبطال، ثم قاد فريق العاصمة الهولندية إلى التتويج بكأس الاتحاد الأوروبي في الثمانينيات كمدير فني، صاحب أسلوب هجومي عُرِفَ بمسمى الكرة الشاملة، والتي نفذها بإعجاز مع برشلونة الإسباني في مرحلة لاحقة خلال التسعينيات !

القائد بوس صاحب الأسلوب الهجومي، والذي يمتلك فريقاً شاباً واعداً بحق، أعلن عدم الخوف من مواجهة مانشستر الكبير، وأبدى شجاعة واضحة إزاء قدرة جوزيه مورينيو على اقتناص الألقاب، بتفوق هائل للبرتغالي في مثل هذه المباريات النهائية، ويعترف الجميع داخل وخارج هولندا بأن المدير الفني لأياكس قد وقع أولى وثائق نجاحه كمدرب خلال عامه الأول مع المحاربين، على الرغم من خسارة لقب الدوري الهولندي هذا الموسم، إذ حل وصيفاً لفينورد بفارق نقطة واحدة فقط وبصعوبة كبيرة، بعدما كان الفارق بينه وبين البطل السابق إيندهوفن 17 نقطة في النسخة الماضية، وقاد الفريق حتى الآن في 55 مباراة فاز في 36، وخسر 8 مرات فقط مسجلاً 119 هدفاً.

ويبحث بوس عن أولى بطولاته الكبرى كمدير فني بعد تدريبه لأندية عدة لم ترضِ طموحه، بعدما نجح كلاعب مع فينورد في حصد لقب الدوري الهولندي موسم 1992/‏‏1993، بالإضافة إلى ثلاث بطولات لكأس هولندا، ويذكر أنه كان لاعباً دولياً في صفوف الطاحونة البرتقالية بين عامي 1991 و1995، وشارك مع الجيل الذهبي لمنتخب بلاده في بطولة يورو 1992 التي بلغ فيها البرتقالي نصف النهائي قبل خروجه على يد الدنمارك التي توجت باللقب .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا