• الجمعة 05 ذي القعدة 1438هـ - 28 يوليو 2017م

لاتستسلم.. قصَّتي مع البشر والسرطان «5 ـ 5»

محمد بن زايد وأمي وزوجتي.. ثلاثي النجاح في حياتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 مايو 2017

تأليف ــ أ. د. جمال سند السويدي

عرض ــ خالد عمر بن ققه

حين شرّفني الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالاطلاع على كتابه الجديد «لا تستسلم.. قصتي مع البشر والسرطان»، والذي سيصدر قريباً تحت عنوان «لا تستسلم.. خلاصة تجاربي»، بدر إلى ذهني التساؤل التالي: هل سيتطرق الكاتب إلى مسائل ذات طابع خصوصي، شخصي وأسري وقبلي، وحتى سياسي مثلاً؟ وعندما قرأت الكتاب وجدته يُفصِّل تجاربه الحياتية، ويُقدِّم إجابات لأسئلة طُرحت خلال السنوات الماضية، منها: ما مدى قربه من صانع القرار في دولة الإمارات؟ ومن أين يستمد الجرأة في الجهر برأيه؟ إلخ.

كتاب «لا تستسلم» الذي تنفرد «الاتحاد» بنشره على حلقات، جديد من ناحية الموضوع والطرح والمنهج، فيه يسرد جمال سند السويدي خلاصة تجاربه مع البشر، ومع مرض السرطان، ويأتي على أدق التفاصيل في حياته، النجاح والفشل، الصحة والمرض، القوة والضعف، والهدف من كل ذلك هو زرع الأمل في الناس، أينما وجدوا.. إنه يُمثّل تجربة جمال السويدي الإنسان والمفكر والباحث، فيها الحديث عن الذات، وعن الأسرة، وعن الوطن والأمة، وعن علاقة المثقف بالسلطة.. كتاب يجعلنا نكتشف جمال السويدي من جديد، وأيضاً نتعرَّف إلى أسلوبه في مواجهة مصاعب الحياة..

وفيما يلي نص الحلقة الخامسة:

ركّزت الحلقة الماضية على جوانب من حياة المؤلف، شملت الدراسة في الكويت والولايات المتحدة الأميركية، ومعاركه مع تيار الإسلام السياسي، وإنشاء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وسننهي هذه الحلقة الختامية من عرض الكتاب بحديث مرَّكز على أهم ما في سيرته الذاتية، لكن قبل ذلك من الضروري إبداء الملاحظات التالية: إن هذا العرض المختصر لا يغني عن قراءة الكتاب، ولطالما تساءلت في كل حلقة: إنْ كان ما جاء فيها كافياً؟ وبالتأكيد تأتي الإجابة بالنفي. كتاب «لا تستلم» يحمل ثراء فكرياًّ وعُمْقاً في التجربة، ويُجسٍّد مشاعر إنسانية متدفقة، وكثيراً ما جادت عيناي بالدموع، وأنا أتفاعل مع اللحظات الصعبة من حياة الكاتب، خاصة عند علاجه من السرطان، وأيضاً عند توصيفه للعلاقة بين الخالق والعبد في زمن المرض والألم والخوف، ومن منَّا ليس مريضاً أو متألِّما أو خائفاً؟! يكشف عن وعي حضاري لدى الكاتب، يقوم على إشراك القارئ خلاصة تجربته، بما في ذلك الخاصة جداً. يٌبَيِّن العلاقة السوية إلى حّد ما بين المُثقَّف وصانع القرار في الإمارات، ووفاء هذا الأخير وصدقيَّتِهِ في التعامل مع المثقف بما يليق بمكانته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا