• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م

طارق القرق الرئيس التنفيذي لـ«دبي العطاء» لـ«الاتحاد»:

إطلاق برامج تعليمية بعشرات الملايين في «عـام زايـد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يناير 2018

حوار: محمود خليل

كشف طارق القرق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «دبي العطاء»، أن المؤسسة ستطلق مبادرات تطوعية داخل الدولة وخارجها، وبرامج تعليمية في بلدان نامية إضافية بعشرات الملايين من الدراهم، إلى جانب مشاركات مجتمعية واسعة بمناسبة (عام زايد)، لتجسيد قيم وإنجازات الإرث الإنساني للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وقال: «إن دبي العطاء كمؤسسة إماراتية دولية تعمل في مجال الخير والعطاء منذ أن أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قبل 10 سنوات، لتكرس مفهوم العمل الخيري والإنساني الإماراتي، وترسيخ مسيرة الدولة منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في هذا الجانب مع جميع أفراد المجتمع من الأعمار والفئات والجنسيات والديانات كافة، لتحقيق رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد محلياً وإقليمياً وعالمياً». وكشف النقاب في حوار مع «الاتحاد» عن أن «دبي العطاء» ساعدت على مدى السنوات العشر الماضية 18 مليون طفل، من خلال برامجها التعليمية التنموية المستدامة، على الالتحاق بالمدارس في 53 بلداً نامياً، بكلفة فاقت المليار درهم.

وأضاف: «علاوة على ذلك أسهمت دبي العطاء، ضمن لجنة مبادرة التعليم أولاً الدولية، بإعادة الطلاب المتسربين إلى مقاعد الدراسة، من خلال وضع السياسات والآليات، بعد أن تم اختيارها كمنظمة عربية وحيدة، ضمن 20 منظمة دولية لهذا الغرض»، لافتاً إلى أن المؤسسة، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وبدعم من مجتمع دولة الإمارات بأطيافه كافة، أحدثت تغييراً إيجابياً في حياة الأطفال ومجتمعاتهم في دول العالم النامي، من خلال بناء وترميم أكثر من 2000 مدرسة وفصل دراسي، وحفر ما يزيد على 780 بئر ماء، وتوفير مصادر للمياه النظيفة في المدارس، وبناء أكثر من 6035 دورة مياه في المدارس، وتوفير وجبات غذائية مدرسية يومية لأكثر من 484 ألفاً و500 طفل، ووقاية أكثر من 34.4 مليون طفل من الإصابة بالديدان المعوية، وتوزيع ما يزيد على 3 ملايين كتاب باللغات المحلية، وتأسيس أكثر من 7 آلاف و190 جمعية لأولياء الأمور والمعلمين.

ونوه إلى أن المؤسسة أطلقت خلال عام الخير 26 برنامجاً جديداً، تضمنت 7 برامج في حالات الطوارئ، و11 برنامجاً حول جودة التعليم والتعلم، و7 برامج في الصحة والتغذية المدرسية، وبرنامجاً واحداً لتعليم الفتيات، مبيناً أن من بين هذه البرامج ما تم إطلاقه في 8 دول جديدة، هي (انتيغوا بربودا، بيرو، سانت فنسنت غرينادين، غامبيا، كولومبيا، كيرباتي، مدغشقر، زيمبابوي).

وذكر أن المؤسسة تعمل انطلاقاً من إيمان صاحب السمو نائب رئيس الدولة بأن التعليم هو أحد أكثر الأدوات فعالية في كسر حلقة الفقر، ومن رغبته الصادقة بمساعدة الأطفال، بصرف النظر عن الجنس أو الجنسية أو العرق أو الدين، كي يصبحوا مساهمين إيجابيين في مجتمعاتهم، حيث تركز على تحسين فرص حصول الأطفال على التعليم الأساسي السليم، من خلال برامج متكاملة تزيل العقبات التي تحول من دون التحاق الأطفال بالمدارس والتعليم، وتطوير وتجديد البنية التحتية للمدارس والصفوف الدراسية، وتنمية الطفولة المبكرة، وتطوير المناهج التعليمية.

وكشف القرق أن «دبي العطاء» تعمل منذ إطلاقها قبل عقد من الزمن بميزانية تقدر بنحو 3.4 مليار درهم، جاء نصفها من حملة تبرعات داخل الدولة استمرت لـ8 أسابيع، والنصف الآخر تبرعاً من الحساب الشخصي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لافتاً إلى أن مجلس الإدارة استثمر جزءاً من هذه الأموال لاستدامة المؤسسة، وليكون لها عائد مالي، إلى جانب التبرعات السنوية لتغطية نفقات البرامج والمبادرات داخل الدولة، وفي عشرات الدول النامية، منوهاً إلى أن برامج التنمية المستدامة في التعليم التي تنفذها المؤسسة تعد من أغلى البرامج التنموية في العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا