• الأحد 04 جمادى الأولى 1439هـ - 21 يناير 2018م

بعد الإجازة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يناير 2018

اليوم نعود من إجازة نصف العام للانتظام في صفوفنا الدراسية، وتستمر مسيرة التعلم وبناء الجيل الجديد الذي سوف يقود وطننا، ويكمل مشوار الإنجازات التي أسسها الآباء من أجل مستقبل الأبناء.

وعند العودة من الإجازة لابد أن نسأل أنفسنا ماذا كسبنا خلال هذه الفترة؟ لعل بعضنا اهتم بالقراءة وخصص ساعة أو اثنتين أو أكثر يومياً لقراءة رواية أو كتاب يتناول أحد صنوف العلم، ولعل أحدنا اتجه إلى الأعمال التطوعية التي تزخر بها الدولة وتحرص القيادة الرشيدة على دعم هذه الأعمال وتشجيع المجتمع على ممارستها، وربما استهوت اللغات أحدهم فقرر أن يتعلم لغة جديدة لتنمية مهاراته اللغوية أو أن يتبحر في علوم اللغة العربية، فقد عرفت أحدهم يحرص على قراءة المعجم ليتعلم منه الألفاظ والكلمات العربية كافة.

وإذا كانت أغلب هذه الأنشطة لتنمية الذهن والروح، فإن الرياضة هي النشاط البدني الذي يحافظ على الجسم سليماً قوياً، كما أن ممارستها بشكل جماعي يعد أسلوباً لبناء العلاقات الاجتماعية وتعزيز روح التعاون، وإشعال جذوة المنافسة بين المتبارين، وشحذ هممهم، ورفع معنوياتهم، لتحقيق الهدف المطلوب، ولا يخفى على أحد أن ممارسة الرياضة تفرز هرمونات تبعث على الراحة، وأثبتت كثير من الدراسات دور ممارسة الرياضة في تحسين الصحة النفسية، وتعزيز الروح الإيجابية.

من الخطأ إضاعة فرصة الإجازة في النوم والراحة والاسترخاء فقط.. فالنوم والكسل يكسران فرحة القلب بالإجازة، ويجعلان الجسم يمر بفترة سكون لا فائدة منها، فلابد أن تقضي إجازة سعيدة وأيضاً مفيدة لتجديد طاقة القلب والروح وإشعال الحماسة في النفس من جديد، ليأتي اليوم من أول يوم دراسي بعد الإجازة ونلقاه بإيجابية وحماس وإقبال على استذكار الدروس بمنتهى النشاط والصفاء الذهني، وفي النهاية تحقيق هدف النجاح الذي لن يكون نجاحاً لنا فقط في الشهادات المدرسية، بل هو دليل على أننا قادرون على تسلم راية الوطن، والحفاظ عليه شامخاً قوياً.

أميرة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا