• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

القطاع الصحي اليمني شاهد على إنجازات الإمارات

يد بيضاء تبني وتضمد الجراح وأخرى تواجه الإرهاب والطائفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 مايو 2017

علي سالم (المكلا)

لا يخفى على أحد الدعم غير المحدود المقدم من هيئة الهلال الأحمر الإماراتية للمحافظات اليمنية المحررة وفي المجالات كافة، ولم يكن ذاك الجهد غريباً فهلال الخير دائماً ما تسطع في أماكن الاحتياج.

تقف محافظة حضرموت - ومدن الساحل تحديداً - على قائمة أولويات «الهلال الأحمر»، وشهدت مدينة المكلا - حاضرة حضرموت - ورشة عمل كبرى من خلال اجتماعات مكثفة لقيادات السلطة التنفيذية والمحلية بالمحافظة والفريق الإماراتي الموجود للإشراف على متطلبات واحتياجات مناطق الساحل.

يعد الجانب الصحي من أهم الجوانب التي نالت اهتمام هيئة الهلال الأحمر، نتيجة للوضع الصحي الموبوء بعد طرد عناصر تنظيم القاعدة من المكلا، إذ لم تمضِ سوى ساعات قليلة على النصر الكبير لقوات التحالف العربي وجيش النخبة الحضرمي على فلول التنظيم وخروجه مهزوماً من مدينة المكلا وبقية مديريات ساحل حضرموت، حتى أعلن عن العمل الكبير المنتظر لتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وتطبيع الحياة وعودة الأمن والاستقرار. يقول د. رياض الجريري - مدير عام مكتب الصحة والسكان بحضرموت لـ «الاتحاد» عن اللقاءات المتسارعة لوضع خطط تصحيحية للواقع الصحي: «التقينا إخواننا في اللجنة الإماراتية على مستوى الخبراء، وأيضاً قيادة الهلال الأحمر الإماراتية ومندوبيها ومناقشة الوضع الصحي، وحللنا نقاط ضعفه ومهدداته، وتم إعداد مصفوفة احتياجات لهذا القطاع، وسلمت للجانب الإماراتي، ولمسنا منهم روح العطاء والدعم لمحافظتنا حضرموت ووجدناهم محفزين للدعم في كل القطاعات، وعلى رأسها القطاع الصحي». وقال: «كان لقاؤنا الأول لشرح الوضع العام وتحديد الأولويات في هذا القطاع الحيوي، وتم إعداد تقرير مفصل مدعّم بالإحصاءات والاحتياجات، وقد ركزنا على البنية التحتية: المباني والتجهيزات والكادر. على بعد كيلومترات من المكلا جلست قيادة حضرموت والجانب الإماراتي حول طاولات المناقشات المختلفة، وكل فريق يطرح احتياجاته ومشاريعه ومناقشتها بشفافية، حيث عبّر أبناء إمارات الخير عن ترحيبهم لتقديم كل ما تحتاج إليه حضرموت وفق خطط زمنية، تعيد ديمومة الحياة وأكسجينها لمدن الساحل الجميلة التي حرمت خلال سنوات مضت من خدمات عدّة».

إنجازات عديدة

أشاد د. الجريري بالتفاعل الذي أبداه أبناء زايد الخير وهم يستمعون لهمومهم واحتياجاتهم: «كان الإخوة الإماراتيون متفاعلين وجادين في تقديم الدعم والمساهمة لانتشال الوضع الصحي والرقي به إلى أعلى المستويات، وهذا ليس بغريب عليهم، كيف لا وهم يقدمون دماءهم رخيصة جنباً إلى جنب مع أبناء اليمن المخلصين، فلهم منا كل الشكر والتقدير». ولفت بإيجاز للدعم المقدم من «الهلال الأحمر» والمتضمن شحنة أدوية لمرضى الأمراض المزمنة بالمحافظة، ومن ثم تم توفير تجهيزات طبية للمستشفيات كافة بالمحافظة، ودعم إعادة تأهيل البنية التحتية لبعض المراكز الصحية، ودعم تجهيزاتها، كما تم دعم جرحى الحرب، وأيضاً دعم وتسهيلات لبعض الحالات المرضية للمحتاجين من قبل «الهلال الأحمر». كما ساهمت «الهلال الأحمر» في تخفيف معاناة الكوادر الصحية، وصرفت للكثيرين منهم سلالاً غذائية دعماً وتحفيزاً لهم للمضي قدماً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا