• الأحد 04 جمادى الأولى 1439هـ - 21 يناير 2018م

على أمل

عام زايد الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يناير 2018

صالح بن سالم اليعربي

أمضينا عام 2017 عاماً للخير والعطاء، حافلاً بالإنجازات الكبيرة على الصعد كافة، الفردية والجماعية، وعلى المستويين المحلي والخارجي. لقد شارك الجميع وبكل إيجابية وهمة واقتدار، في فعاليات عام الخير، حيث كانت المشاركات المتنوعة قد ساهمت في الارتقاء بمستويات العمل التطوعي، وغيره من مجالات وبرامج العمل الخيري الذي يبقى مترسخاً في قلوب أبناء الإمارات، وكل من يعيش على أرض الإمارات الحبيبة.

وها نحن في عام 2018 مقبلون على عامٍ آخر جديد، وبحسب توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سنحتفل بعام زايد الذي سيحمل معه بشرى الفرح، والإرادة الصادقة على مواصلة العمل بصدقة وأمانة في خدمة الوطن، حيث سيكون هذا العام بإذن الله وتوفيقه حافلاً بالجهود الخيرة والعطاء اللامحدود، لأنه سيحمل شعار (عام زايد). ويكفينا فخراً هذا الشعار الذي يحمل أسمى معاني العطاء والقيم الخيرة التي حملها وتركها لنا القائد الراحل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

إن زايد يحمل تاريخ أمة، وتقديراً لهذا التاريخ سيكون عام زايد استمراراً لمسيرة هذا التاريخ العظيم من الخير والعطاء، والبناء والتقدم الحضاري التي أسسها وقادها زايد، بحكمة واقتدار، حيث سيكون هذا العام حافلاً بالكثير من المبادرات والبرامج التي ترتقي بمستويات العمل الإنساني، الذي يخدم الصالح العام. إنه الطريق الواضح والنهج القويم الذي كان يُحثُ عليه دائماً (زايد) ويرشدنا ويدعونا إليه، في إطار عمل شامل للخير، من أجل بذل المزيد من العطاء في المجالات كافة. شعلة الخير تشرق بعطاءاتها وإنجازاتها من على هذه الأرض المعطاء (الإمارات) ليعُمَ هذا الخير القاصي والداني من أبناء الإنسانية، داخل الدولة وخارجها. فالجهود الإنسانية التي تنطلق قوافلها من على هذه الأرض الطيبة، حاملة معها شعلة الفرح والأمل المتجدد، التي تغيثُ الملهوث، وتعين كل محتاج على وجه البسيطة.

مسيرة الخير لا تتوقف، بل تتواصل الجهود المخلصة من أبناء الوطن قيادة وشعباً، ولذا، فهي تفيض بالحب والعطاء والإبداع والإشراق، من نفوس عالية الهمم، وقلوب صافية النوايا، وعقولٍ متفتحة ومسترشدة بنور الإيمان الذي تستقيم به أمور الحياة. وللمحافظة على هذه المنجزات، لا بد من تضافر الجهود على المستويات كافة. وهكذا هي الإمارات قيادة وشعباً، يفيض عطاؤها في المجالات كافة.

همسة قصيرة: يبقى إرث زايد، نبراساً لنا في دروب الحياة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا