• الخميس غرة جمادى الأولى 1439هـ - 18 يناير 2018م

مدينة رفاعة.. الروح والمكان (1 -2)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يناير 2018

ينقلني التأمل في سبر تلك العلاقة، بين المكان والإنسان، بين الحياة منظومةً وتدفقها «فعلاً»، إلى مدينة سودانية عتيقة.

مدينتنا اليوم هي من أهم المدن السودانية المنسية، والتي تمكن منها الصمت الحزين، تمكنه من كامل المدن السودانية التي «كانت» ذات يوم ناراً للهدى والفكر والاستنارة.

ولموت المدينة هذا تأملات قادمات، مدينتنا اليوم اسمها رفاعة والاسم لإحدى القبائل العربية التي سكنتها، إضافة إلى قبائل الجعليين والشكرية.

كانت رفاعة «المدينة المتمردة» بالمعنى النبيل للتمرد، بالمعنى الإبداعي لها.

فالمدينة تتبدى في فعل أبنائها، وتتجلى في حياتهم وشرودهم وتأملاتهم، فهي تلك العلاقة الأزلية بين الحاضر المحاييث والغائب المتعالي، بين تشابه اللفظ بمعناه وانفلات المعنى عنه.

هي المدينة التي تتكون ملامحها من ملامح حياتهم وتجاربهم وسماتهم، وهم من حرارتها ورطوبتها، وأطعمتها وأجوائها ومعمارها، ندخل رفاعة، ندخل الشرق من أرفع أبوابه، ندخل المكان ليدخلنا بعدها المكان، ويبتدئ الرقص والإيقاع بين الحالتين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا