• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

الاستشارة.. ليست خسارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يناير 2018

بناء جسد رياضي متكامل مفتول العضلات مفيد صحياً، ولكن يجب أن يسلك من يود بناء العضلات الطريق الأصح والأمثل، فليس كل «بروتين» مفيداً، ولا كل من ادعى أنه مدرب يعد مدرباً.

فهناك شريحة كبيرة من الشباب يلجأون إلى النوادي الرياضية.. لبناء الأجسام، ومن المؤسف أنهم يستخدمون «البروتينات» من دون وصفات طبية أو متابعة جهة مختصة أو رجل ذي خبرة وعلم بهذه الوصفات، فالبروتينات مضرة أن جاءت بشكل عشوائي ومن دون فحوص شاملة، تبيّن كيفية تناولها، ومدى تقبل الجسم لها في الوقت نفسه.

وللأسف الشديد شبابنا اليوم يسعون نحو الطرق السريعة التي توصلهم إلى غاياتهم بسهولة، متجنبين الطرق الصحيحة التي تؤخر وصولهم ولكنها سالمة وآمنة، مما يجعلهم يقعون في براثن استعجالهم غير الواعي في حينها لا ينفع الندم.

جميل حين يدرك الشخص أهمية الصحة وقيمة الجمال والتناسق البدني، ولكن يجب أيضاً أن يتصرف بعقل وحكمة، فالتصرف يجب أن يكون في محله وبعين الصواب، فهناك أشخاص مختصون، علينا اللجوء إليهم كل حين قبل البدء بأي خطوة قد تؤثر على أجسامنا وحياتنا، فالاستشارة لن تكون عيباً ولا خسارة منا.

فهناك العديد من الأشخاص الذين سعوا للاشتراك والتسجيل في النوادي الرياضية وتناولوا المكملات الغذائية، بل تعاطوا الإبر من قبل مدرب النادي من دون الرجوع إلى أطباء مختصين أو مستشارين في التغذية، مما جعلهم يعانون من أمراض، منها عقم وهشاشة العظام ..إلخ

فنصيحتي إليكم يا سادة، عليكم الاهتمام بالجدول الغذائي الصحي، وإكمال ما ينقص الجسد باللحوم والطعام المملوء بالبروتينات الطبيعية التي تضيف إلى الجسم طاقة، وليست البروتينات الصناعية، والإبر التي تعطي شكلاً مؤقتاً للجسم بلا قيمة، هؤلاء الذين تعرضوا لإبر البروتينات وحققوا الشكل الذي يطمحون إليه، حيث توقفوا عنها فوجئوا بترهلات تشوه منظر الجسم، لأن بالفطرة لا يستطيع الشخص أداء التمارين الرياضية وتناول المكملات الغذائية طوال حياته، فلابد يأتي اليوم الذي يتوقف عن المكملات الغذائية والتمرين، فيدرك حينها أضرار ما كان يستخدمه.

خلفان علي النقبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا