• الاثنين 10 جمادى الآخرة 1439هـ - 26 فبراير 2018م

نتائج استطلاع أجراه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تؤكد:

98% من مواطني الدولة يتبنون موقفاً سلبياً من «الإخوان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يناير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

أكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن المركز يعطي أولوية كبرى في دراساته وبحوثه الميدانية للقضايا التي تهم مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وتتصل بالأمن الوطني، ويحرص على التصدي لأي محاولات لترويج أفكار أو معلومات مضللة حول حقيقة توجهات هذا المجتمع.

وأشار إلى أنه من هذا المنطلق أجرى المركز استطلاعاً علمياً للرأي، في الفترة بين10 و16 ديسمبر الماضي، حول موقف مواطني دولة الإمارات من جماعة الإخوان، شَمِل إمارات الدولة كلها، بعيّنة تمثيلية بلغ حجمها 2084 مواطناً ومواطنة، ممثلة للفئات كلها، سواء على مستوى الجنس، أو التعليم، أو الدخل، أو العمر، أو غيرها، مع هامش خطأ إحصائي لا يتجاوز نسبة 2 في المئة؛ ما يعزز مصداقية النتائج التي خرجت عنه.

وأشار سعادته إلى أن النتيجة الأساسية التي كشف عنها الاستطلاع، الذي تمّ جمع استماراته بطريقة المقابلة الشخصية، هي أن 97.55% من المستطلعة آراؤهم لديهم موقف سلبي جداً، أو سلبي من جماعة «الإخوان»، وأن الموقف السلبي من جماعة «الإخوان» يزداد كلما ازداد مستوى التعليم، حيث جاءت نسب مَن لديهم موقف سلبي جداً أو سلبي من جماعة «الإخوان» بحسب المستوى التعليمي كالآتي: «ما دون الثانوي» 96.19%، «ثانوي» 96.47%، «دبلوم» 97.52%، «جامعي» 97.92%، «دراسات عليا» 98.74%، وأن هذا الموقف السلبي يشمل إمارات الدولة كلها من دون استثناء، وتتبناه فئات المجتمع كلها.

وأضاف سعادته أنه على الرغم من أن هذه النتيجة كانت متوقعة، بالنظر إلى طبيعة المجتمع الإماراتي البعيدة عن التشدد أو التطرف من ناحية، والتفاف مواطني الدولة حول القيادة من ناحية أخرى، فإن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية آثر أن يضعها ضمن سياق علمي منضبط وموثق، حتى يضع حداً قاطعاً لبعض محاولات التضليل التي قامت بها بعض الجهات الأجنبية بهذا الشأن خلال الفترة الماضية.

وأكد سعادته أن موقف المجتمع الإماراتي السلبي جداً من جماعة «الإخوان» يعود إلى التضاد التام بين قيمه المبنية على الانفتاح والتسامح والاعتدال، وما تدعو إليه هذه الجماعة من انغلاق وتعصُّب وتطرف وإرهاب، ولذلك فإن الإماراتيين هم أول الشعوب العربية التي لفظت الجماعة منذ اللحظة الأولى التي تكشفت فيها أهدافها الخبيثة.وقال سعادته إن النتائج التي كشف عنها الاستطلاع تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن جماعة الإخوان ليس لها أي قبول داخل مجتمع دولة الإمارات، وأن هذه الجماعة المصنفة إرهابية قد تم لفظها ونبذها نهائياً، ليس من قبل فئات المجتمع الإماراتي كافة فقط، ولكن من قبل معظم الشعوب العربية أيضاً، بعدما اتضح للجميع حقيقة أهدافها المشبوهة، ودورها الخطير، هي وغيرها من التنظيمات الإرهابية التي انبثقت عنها أو تأثرت بفكرها المتطرف، في نشر الفوضى والعنف وعدم الاستقرار في المنطقة برمّتها، مشيراً سعادته إلى أن غالبية الشعوب العربية، وفي مقدّمتها الشعب الإماراتي، باتت مقتنعة اليوم أن ضمان تحقيق مستقبل آمن ومستقر ومزدهر لشعوب المنطقة لا يمكن أن يتحقق في ظل وجود مثل هذه التنظيمات الظلامية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا