• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

الحياة العصرية في قفص الاتهام

السمنة.. الرفاهية القاتلة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مايو 2018

استطلاع: منى الحمودي

يواجه العالم أزمة صحية، بسبب الأمراض غير المعدية، وفي مقدمتها زيادة الوزن أو السمنة التي تعد أحد عوامل الخطر الرئيسة للأمراض غير السارية، وأحد مسببات الموت المبكر في آن واحد.وفقاً لإحصاءات حديثة، فإن واحداً من كل ثلاثة أطفال إماراتيين مصاب بالسمنة، وأن هذا الرقم يزيد بالنسبة للبالغين ليصل إلى اثنين من كل ثلاثة أفراد، ويرجعه البعض لسمات العصر من الركون للأجهزة الذكية، وإهمال الرياضة والغذاء الصحي، ما يشير إلى مشكلة سلوكية وصحية بالمجتمع، لا تقف آثارها عند حد فقد النشاط والإنتاج لدى هؤلاء الأشخاص، وبالتالي المجتمع، وإنما يتجاوزه إلى فقدان الثقة بالنفس، والإصابة بالاكتئاب، والانعزال عن المجتمع، ما يستدعي دق ناقوس الخطر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وفي الوقت الذي ينصح فيه الخبراء باستغلال شهر رمضان المبارك، الذي يهل علينا بعد أيام لاتباع نظام غذائي صحي في وجبتي الرفطار والسحور لإنقاص الوزن، دعا آباء لاستعادة المدارس دورها في التوعية بمخاطر السمنة، وتنظيمها أنشطة رياضية لطلابها، وإخطارهم بمشاكل السمنة التي قد تصيب أبناءهم.

ومن جانب آخر، حمل أولياء أمور أنفسهم المسؤولية، بسبب عدم اتباع أنظمة الغذاء الصحية، أو ترك الأبناء أسرى هواتفهم الذكية حتى أثناء وجودهم بالحدائق العامة، من دون أي اهتمام بممارسة الأنشطة الرياضية التي تخفف من مخاطر السمنة لديهم وتقيهم من أخطارها الصحية، كونها سبباً رئيساً لأمراض القلب والسكري، ومشاكل التنفس والعظام والمفاصل، بخلاف المشاكل النفسية. كما لم يعف البعض الجهات المعنية بالدولة من المسؤولية، خاصة فيما يتعلق بالقوانين والتشريعات الخاصة برقابة سوق الأغذية، وحث الشركات المصنعة على الالتزام بمواصفات صحية منخفضة السكر والأملاح، مشيدين بفرض ضرائب على مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية.

صالات رياضية لليافعين

وتقول إيمان أحمد:«ابنتي تبلغ من العمر 12 عاماً، ومصابة بالسمنة، وقمت عدة مرات، وبأساليب مختلفة لتخفيض وزنها، منها الذهاب للصالة الرياضية، ولكنها كانت تشعر بالخجل كون كل من يمارس التمارين في الصالة الرياضية نساء، ولا يوجد من هو بنفس سنها، وتوقفت عن الذهاب للصالة لهذا السبب». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا