• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

كرمت أوائل الطالبات في الثانوية العامة على مستوى الدولة

الشيخة فاطمة: القيادة الرشيدة وفرت منظومة تعليم متطورة وفق أرقى المعايير العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 يونيو 2017

أبوظبي (وام)

كرمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مساء أمس الأول، أوائل الطالبات على مستوى الدولة من خريجات الثانوية العامة، تشجيعاً لهن على مواصلة التميز والتفوق في مسيرتهن العلمية.

حضر حفل التكريم -الذي أقيم في مدرسة مبارك بن محمد آل نهيان في أبوظبي- معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، مستشارة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم، وعدد من أولياء أمور الطلبة المكرمين.

ورفعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» في كلمتها - الموجهة إلى الطالبات المتفوقات والتي ألقتها نيابة عن سموها معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي - الشكر إلى القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم حكام الإمارات لدعمهم عملية التعليم، وحرصهم على أن ينال كل طالب على أرض الإمارات أعلى ما تقدمه المعايير العالمية في اكتساب العلوم والمعارف والتقنية، خاصة في عصر يتسم بتسارع وتيرة المعرفة وتعدد مصادرها.

وأكدت سموها أنه كان لتوجيهاتهم السامية ورؤاهم الرصينة ومساندتهم الدور الكبير في بلوغ مؤسساتنا التعليمية المكانة المتميزة في عالم اليوم، وثمنت جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في الارتقاء بالتعليم ومواكبته للمعايير العلمية في الدول المتقدمة حتى أصبح التميز سمة برامجه ومخرجاته.

وقالت سموها: «لقد كنت دائماً على يقين بتميز بناتي الطالبات وقدراتهن العلمية في إحراز أعلى النتائج التي هي تعبير عن حرصهن واجتهادهن الدراسي في أن يكن دائماً الصورة المشرقة لبلادنا الغالية المعطاءة، وتغمرني السعادة حين أرى هذه الكواكب العلمية في كل عام دراسي في تتابع متلاحق مما جعل التميز والتفوق مقياساً لبناتي الطالبات في تحقيق تطلعاتهن المستقبلية بكل معاني الإبداع، فكن حقاً مبعث فخرنا وركائز نهضتنا وتقدم دولتنا الذي غدا تجربة يحتذى بها في عالم اليوم، وأنا أتطلع إلى المزيد من التفرد في التميز العلمي، فرؤى قيادتنا آفاقها واسعة للحاضر والمستقبل معاً». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا