• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

بهدف مناصرة حقوق الفتيات القاصرات حول العالم

جواهر القاسمي تطلق «صندوق تمكين الفتيات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 يونيو 2017

الشارقة (الاتحاد)

أطلقت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، «صندوق تمكين الفتيات»، الهادف إلى مناصرة حقوق الفتيات القاصرات في مختلف مناطق وجودهن حول العالم، ودعم حقوقهن في الحصول على التعليم، والرعاية الصحية، والأمن، والدعم الاجتماعي والنفسي، وحمايتهن من جميع أشكال العنف والتمييز والاستغلال الجسدي، بما في ذلك معالجة قضية زواج القاصرات والاتجار بالفتيات.

وستشرف مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، والتي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، على إدارة المبادرات والمشاريع التي سينفذها الصندوق في المستقبل، ويهدف صندوق تمكين الفتيات، الأول من نوعه في المنطقة، إلى حماية الحقوق الأساسية للفتيات، والعمل على منع زواج الفتيات القاصرات، والاتجار بهن، ومنع عمالة الصغيرات من بينهن من خلال العمل على زيادة الوعي بحقوق الفتيات والدعوة إلى تبني وتفعيل السياسات التي توفر لهنَ الحماية الكافية، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، والمنظمات والهيئات الإقليمية والدولية.

وأكدت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي أن الآثار السلبية التي تترتب على المجتمع نتيجة استغلال الفتيات وحرمانهن من حقوقهن الإنسانية، من خلال الزواج القسري للفتيات قبل بلوغهنَ السن القانونية، والاتجار بهنَ، وحرمانهن من التعليم، يؤدي إلى العديد من المشاكل المجتمعية ذات الآثار طويلة الأجل، من أبرزها الإضرار بالتركيبة الأسرية، وهدم الأسرة، ما يؤثر سلباً على جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية.

وقالت سموها: «إن الاهتمام بالفتيات ورعايتهن وتمكينهن لا يوفر الحماية لشريحة ضعيفة من المجتمع فحسب، بل يسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك مستقبلاً، لأن فتيات اليوم هن أمهات الغد، فالأم هي العمود الفقري للأسرة، فضلاً عن أهمية دورها في تشكيل وبناء مجتمعات بأكملها، فالعنف والظلم ضد الفتيات وحرمانهن من حقوقهن الأساسية، يخلف إرثاً ثقيلاً على المجتمع على مدى أعوام طويلة».

ووفقاً لإحصاءات هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تشكّل النساء والفتيات نسبة 70% من مجموع الحالات المعروفة لضحايا الاتجار بالبشر حول العالم، في حين تشير أرقام مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أن نحو 700 مليون فتاة في جميع أنحاء العالم يتزوجن حالياً قبل بلوغهن سن الرشد، وإذا استمر ذلك وفق المعدل الحالي، فإن الرقم سيرتفع إلى نحو 950 مليوناً، بحلول عام 2030.

وسيعمل الصندوق على الدخول في شراكات إقليمية وعالمية لتوسيع نطاق عمله، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الفتيات المستهدفات، وذلك بالتعاون مع الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالفتيات، والتعليم، والصحة، وحقوق الإنسان، وهو ما سيمكنه من تنفيذ الاستراتيجيات والمشاريع الواعدة والمبتكرة التي تحدث التغيير المطلوب في حياة أولئك الفتيات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا