• الأحد 04 رمضان 1439هـ - 20 مايو 2018م

يطرحه كليفلاند كلينك أبوظبي

علاج مبتكر هو الأول من نوعه لمرضى القلب في الشرق الأوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 مايو 2018

أبوظبي (وام)

استخدم الأطباء في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» -أحد مرافق الرعاية الصحية التابعة لشركة مبادلة للاستثمار- تقنية «قليلة البضع»، هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، لعلاج المرضى الذين يعانون من حالات قلبية خطيرة فيما يمثل إنجازاً مهماً جديداً في قطاع الرعاية الصحية في الإمارات.

 تعد هذه التقنية المبتكرة واحدة من العديد من الإجراءات الجديدة التي تم تطويرها لعلاج أمراض الصمام التاجي، وهي لم تُستخدَم من قبل إلا في عدد قليل من المستشفيات الأوروبية، وهذا ما يعكس أهمية المكانة التي تتمتع بها إمارة أبوظبي بوصفها مركزاً للخدمات والابتكارات الطبية.

 ويتيح العلاج الجديد للجراحين رأب حلقة الصمام التاجي عن طريق زرع جهاز في قلب المريض وهو ما يزال ينبض حيث يتم إدخال الجهاز عبر الشريان في فخذ المريض ودفعه عبر الجسم بتوجيه بواسطة التصوير بالموجات الصوتية والكشف الفلوري ليصل إلى القلب، ثم يتم إصلاح القاعدة الحلقية للصمام المتضرر دون الحاجة إلى جراحة القلب المفتوح.

 وبعد فترات من التدريب المكثف، تمكن فريق متعدد التخصصات في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» من إجراء ثلاث جراحات من هذا النوع لمريضات إماراتيات تبلغ أعمارهن «65 و72 و88 عاما» يعانين من حالات قلبية خطيرة استنفدن جميع خيارات العلاج الأخرى ولم يكن هناك مجال لإجراء أي جراحة أخرى لهن.

 وقال الدكتور راكيش سوري، الرئيس التنفيذي في المستشفى والجراح الرئيسي في العمليات الثلاث إنها تقنية متطورة لا تتوفر حالياً إلا في أبوظبي وقلة من المراكز في أوروبا، وهي تفيد في إنقاذ حياة المرضى الذين يعانون من حالات قلبية خطيرة ولم تجدِ معهم جميع أنواع العلاج الأخرى.

 وأكد التمكن من طرح هذه التقنية المبتكرة بفضل خبرات كوادرنا من أطباء وممرضين وفنيين، بالإضافة إلى ما حظينا به من دعم غير محدود من قبل القيادات الحكيمة في الإمارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا