• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

المراكز التجارية في أبوظبي تطرح 7 أنواع من العروض والتخفيضات

70 % ارتفاع مبيعات السلع الغذائية ليلة تحري الهلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 مايو 2018

بسام عبد السميع (أبوظبي)

سجلت مبيعات السلع والمواد الغذائية في أبوظبي، عشية تحري هلال رمضان، زيادة بنسبة تراوحت بين 50 إلى 70%، مقارنة بالاسابيع الماضية، بحسب تقديرات أولية لمسؤولين في قطاع التجزئة ومراكز البيع.

وعزا هؤلاء ارتفاع المبيعات إلى 7 عروض متنوعة أسهمت في توفير خيارات شرائية عديدة للمستهلكين، وشملت «السلع ثابتة الأسعار»، و«السلع المخفضة»، و«سلع البيع بسعر الشراء»، و«سلع البيع بسعر التكلفة»، و«سلع التعاونيات بانخفاض 30%»، و«سلع العروض الرمضانية بانخفاضات تصل لـ60%»، و«سلع السلة الرمضانية بانخفاضات 70%».

وتسلمت وزارة الاقتصاد مطلع الشهر الحالي، قوائم بأصناف السلع الغذائية التي سيتم طرحها على مدار شهر رمضان بتخفيضات تصل لـ60%.

وأشار مسؤولو بيع في المحال التجارية إلى أن السلع الغذائية والرمضانية استحوذت على 95% من حجم الطلب خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقال ناندا كومار المتحدث الإعلامي في مجموعة اللولو هايبر ماركت،: «إن المحال التجارية طرحت خيارات متنوعة للمستهلكين، ساهمت في زيادة المبيعات من السلع المطلوبة»، مشيراً إلى أن إقبال المستهلكين على شراء السلع ليلة تحري هلال رمضان، تعد ظاهرة سنوية ترتبط بثقافة المستهلكين في العالم الإسلامي.

وأضاف: طرحت «اللولو» عروضاً في منافذ البيع التابعة لها، تتضمن خيارات لسلع غذائية واستهلاكية أساسية، مشيراً إلى أن مبيعات شهر رمضان تشكل المركز الأول في حجم مبيعات المحال التجارية من المواد الغذائية سنوياً، عازياً زيادة المبيعات إلى طرح السلال الرمضانية، حيث تم تحديد 400 صنف للسلة المفتوحة، ليختار المستهلكون من بينها عدداً يتراوح بين 15 إلى 20 سلعة، حسب كل منفذ بيع.

وكانت وزارة الاقتصاد بدأت الاستعداد مبكراً لشهر رمضان، من خلال عقد سلسلة اجتماعات مع منافذ البيع الرئيسة لوضع خطة متكاملة، وطرح مبادرات من خلال التواصل مع أكثر من 600 منفذ بيع كبير وجمعية تعاونية، فضلاً عن منافذ البيع المتوسطة «سوبر ماركت» الرئيسة في السوق المحلية.

واكتست المحال التجارية بلافتات التنزيلات وعبارات رمضان كريم ورزمة رمضان، إضافة إلى العبارة الاسترشادية لدائرة التنمية الاقتصادية: «تجنب الانسياق وراء الدعايات التجارية وتأكد من احتياجك للسلعة المعلن عنها قبل الشراء»، والتي ألزمت بها المحال التجارية ووضعها أعلى الممرات والمداخل.

بدوره، نوه رسول خان، مسؤول البيع بأحد محال الهايبر ماركت، إلى أن سوق التجزئة يشهد تخفيضات تتراوح بين 20 إلى 50% على السلع الغذائية المعروضة بصورة عامة، لافتاً إلى أن المحال التجارية تبدأ طرح سلع رمضان وعروضها من التخفيضات قبيل شهر رمضان بعدة أيام، وكذلك في المواسم والأعياد بصورة منتظمة.

وتابع: «يعد موسم رمضان أهم مواسم مبيعات السلع الغذائية، حيث تستعد مراكز البيع بتوفير الكثير من السلع بكميات كبيرة وطرحها بأسعار منخفضة».

من جهته، قال إبراهيم البحر، الخبير في شؤون المستهلك: «يشهد رمضان من كل عام تدافع المستهلكين إلى اقتناء كميات كبيرة من الغذاء دون الحاجة إلى ذلك»، مطالباً بضرورة تغير السلوك الاستهلاكي لدى الأفراد مما يؤدي إلى مزيد من استقرار الأسواق.

ولفت البحر إلى أن الموسم الرمضاني يتبوأ المرتبة الأولى في حجم مبيعات المحال التجارية من المواد الغذائية، موضحاً أن السلال الرمضانية والعروض والتخفيضات تسهم في نمو المبيعات.

وأفاد بأن العروض والتخفيضات تشكل جزءاً من المسؤولية الاجتماعية للشركات التجارية ومنافذ البيع والتي تسهم في تحقيق التوازن والاستقرار لسوق التجزئة، مشيراً إلى أن المشاركة المجتمعية أساس عمل التعاونيات في الدولة. ودعا إلى ضرورة تغيير النمط الاستهلاكي لدى الأفراد، واعتماد ثقافة عدم التبذير والإسراف والاعتدال في التعامل مع جميع السلع والمنتجات.

من جانبها، تقول علياء عبد الرحمن «مقيمة»: «إن ثقافة التعامل مع السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية بصورة عامة، وخاصة في الأعياد وشهر رمضان، تشكل ظاهرة اجتماعية وتسويقية يصعب تغييرها»، مشيرة إلى أن ليلة تحري هلال شهر رمضان المبارك تشهد ازدحاماً في مراكز البيع، نتيجة لاعتياد الكثير من المستهلكين على هذا السلوك الشرائي.

وتضيف مي إبراهيم «مقيمة»، أن الأسر تغير في بنود ميزانيتها خلال شهر رمضان لتستحوذ المواد الغذائية على المركز الأول من الإنفاق، حيث الموائد والعادات والتقاليد المرتبطة بالتزاور في أوقات الإفطار على مستوى الأسر والأقارب، فضلاً عن تجهيز كميات كبيرة من الطعام المتنوع لإظهار الكرم.

دعوات إلى تجنب الانسياق وراء الدعايات التجارية

طالبت دائرة التنمية الاقتصادية- أبوظبي، المستهلكين وزوار المحال التجارية، بتجنب الانسياق وراء الدعايات التجارية والتأكد من احتياج المستهلك للسلعة المعلن عنها قبل الشراء، وألزمت الدائرة المحال التجارية بوضع لافتات تحمل هذا التنبيه أعلى الممرات والمداخل في المنافذ.

وأكدت الدائرة مراقبة عمليات طرح العروض والتنزيلات، ومتابعة صحة هذه العروض عبر حملات تفتيشية مستمرة للعروض الترويجية والتخفيضات ومخالفة المتلاعبين في العروض والتنزيلات.

وتقام العروض والتخفيضات والتي تعد عالمية في الأسواق وتشكل جزءاً من برامج التسويق وتنشيط الحركة التجارية، بالتعاون بين منفذ البيع والشركة المنتجة للسلعة المراد عرضها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا