• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

استقبل اثنين من «صناع الأمل» في الوطن العربي

منصور بن زايد: وجود طاقات عربية مخلصة يجعلنا نطمئن على مستقبل أمتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 مايو 2018

أبوظبي (وام)

استقبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في مكتبه بقصر الرئاسة أمس، فارس النور علي من السودان، ونوال مصطفى من مصر اللذين كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد كرمهما ضمن «صناع الأمل» الخمسة، وذلك في الحفل الختامي لمبادرة صناع الأمل المبادرة الأكبر من نوعها لتكريم صناع الأمل في الوطن العربي.

وهنأ سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان صانعي الأمل الفائزين، والآلاف من صناع الأمل العرب، على جهودهم الإنسانية المؤثرة، وإنجازاتهم البطولية في صناعة التغيير وتحدي المستحيل، واستعرض سموه مع صانعي الأمل مبادراتهما والنتائج التي تحققت على الأرض والآفاق المستقبلية، وسبل توسيع نطاق الاستفادة من هذه المبادرات، وتعظيم أثرها، وتمكينها ومأسستها بصورة تضمن استمراريتها وتطورها. وقال سموه: «إن وجود طاقات عربية مخلصة لوطنها وشعبها لا تستسلم للتحديات يجعلنا نطمئن على مستقبل أمتنا العربية»، مشيراً إلى أن هذه الطاقات التي تسعى للمساهمة الإيجابية في مجتمعاتها مؤشر على أن شعوبنا العربية لديها قدرات فاعلة في عمل الخير.

وأضاف سموه: «إن أي مبادرة إنسانية أو مجتمعية تسعى إلى رفع المعاناة عن المحتاجين، وتستثمر في الإنسان بوصفه ركيزة التنمية والبناء، تستحق أن ندعمها ونكافئها».

وأثنى سموه على مبادرة صناع الأمل ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، لافتاً إلى أنها نجحت في تكريس ثقافة الأمل، وإشراك الآلاف من أبناء وبنات الوطن العربي فيها، وتحويلها إلى صناعة عربية رابحة بكل المقاييس.

ووجه سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بالتنسيق مع صانع الأمل فارس النور لوضع قائمة بأهم المشاريع والأولويات لدعم الأسر الفقيرة في السودان، وتلبية الاحتياجات الملحة في قطاعات التعليم والصحة، وتمكين الشباب، والمساهمة في تحسين جودة الحياة بالمناطق الأقل حظاً.

كما وجه سموه صندوق أبوظبي للتنمية ببحث سبل دعم صانعة الأمل نوال مصطفى، بما يكفل تعزيز مبادراتها ومشاريعها المعنية بدعم السجينات وتمكينهن، كما بحث سموه إمكانية التعاون المشترك بين الإمارات ومصر، من خلال إعداد دراسة لتطبيق النموذج الذي طبقته نوال مصطفى في مصر في تطوير المؤسسة العقابية في الإمارات. وكان فارس النور قد وصل إلى نهائيات «صناع الأمل»، من خلال مبادرته، (الغذاء مقابل التعليم) التي يحارب من خلالها الجوع في مدارس السودان بالمناطق الريفية الفقيرة والمعدمة بتوزيع الساندويشات على التلاميذ، إلى جانب إطعام الأطفال والمراهقين المشردين، والسعي إلى توفير التعليم لهم ودمجهم في المجتمع وإعادتهم إلى أسرهم، ومنذ ثماني سنوات وحتى اليوم، وزع فارس ورفاقه من المتطوعين أكثر من 40 مليون ساندويش على تلاميذ 132 مدرسة.

أما نوال مصطفى فاستحقت التكريم، بعدما كرست نفسها لقضية السجينات وأطفالهن الذين يعيشون معهن في السجن، حيث أطلقت سراح أكثر من 1000 سجينة من الغارمات بعد سداد ديونهن، وأطلقت العديد من المشاريع والبرامج لإعادة تأهيل السجينات وتدريبهن على حرف ومهن يدوية لإعالة أنفسهن وأسرهن، كما أسست جمعية (رعاية أطفال السجينات)، لإبراز قضية الأطفال الذين يعيشون في السجن مع أمهاتهن النزيلات، ومتابعة أوضاعهم وتلبية احتياجاتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا