• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

إضراب عام في الأراضي المحتلة عام 48

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مايو 2018

رام الله، غزة (الاتحاد)

شهدت المدن والقرى العربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، أمس، إضراباً عاماً وشاملاً، وذلك رداً على المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة، يوم الاثنين الماضي، التي راح ضحيتها 63 شهيداً، وأكثر من 3000 جريح.

وأعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية عن الإضراب خلال اجتماع طارئ عقدته، ليلة أمس الأول. وأكدت لجنة المتابعة، أن المجزرة جرت «عن سابق تخطيط، وبدعم مباشر من البيت الأبيض». وأعلنت اللجنة «أن الواجب الوطني والأخلاقي لجماهيرنا، أن تكون بمستوى الرد، خاصة أن جماهير واسعة انطلقت فورا في تظاهرات ومظاهرات مع انتشار أنباء المجزرة وهولها».

في سياق متصل، أعلنت الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أنّ المسيرة متواصلة، وسيخصص برنامج واضح للفعاليات خلال شهر رمضان، بما يتناسب مع خصوصية هذا الشهر، داعيةً للمشاركة في جمعة «الوفاء للشهداء والجرحى»، غدا الجمعة. وقالت الهيئة في مؤتمرٍ عقد، أمس الأربعاء، من مخيمات العودة، «نؤكد على الاستمرار في فعاليات مسيرة العودة مع الحفاظ على سلميتها وشعبيتها»، مؤكدةً أنّ «الإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي يتحملان المسؤولية الكاملة عن الدماء التي سالت يوم 14 مايو». مبينة أنها أعطت ما لا تملك من الحق الفلسطيني إلى من لا يستحق. وأكدت أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي تستدعي تقديم قادته للمحاكم الدولية. وبيّنت في مؤتمرها، أنّ المحطة المقبلة لمسيرة العودة ستكون في 5 يونيو المقبل، وسوف تكون باسم «مليونية القدس» في ذكرى «النكسة» عام 1967.