• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

العلماء يحذرون: حرارة الصيف تجعلك أكثر عدوانية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يونيو 2017

أبوظبي (الاتحاد نت)

إذا ضبطت نفسك وأنت تشتعل غضباً خلال يومٍ شديد الحرارة في هذا الصيف الملتهب، فلا تعتبر أن طباعك الشخصية وحدها هي السبب في ذلك. فحرارة الطقس الشديدة -وفقاً لدراسة جديدة- لا تقود فقط إلى شعورك بالإرهاق بسرعة، بل تؤدي كذلك إلى أن تشعر بالافتقار للرغبة في مساعدة الآخرين، وتجعل حالتك المزاجية متقلبة بشدة.

الدراسة أجراها باحثون في جامعتي نورث ويسترن وليهاي في الولايات المتحدة على ثلاث مراحل، وتناولت تأثير ارتفاع درجة حرارة الطقس على استعداد البشر لمد يد العون إلى غيرهم.

وتقول ليوبا بلكين المعد الرئيسي للدراسة إن هذا البحث هو الأول من نوعه الذي يؤكد وجود علاقة بين سلوك الإنسان ودرجة الحرارة المحيطة به.

وتضمنت المرحلة الأولى من هذه الدراسة تحليل بياناتٍ وفرتها سلسلة متاجر روسية، بشأن كيف أثر الطقس على العاملين فيها وتوجهاتهم حيال الزبائن.

وأشارت هذه البيانات إلى أن من عملوا في طقسٍ حار كانوا أقل رغبة في مساعدة العملاء بنسبة 50% من أقرانهم ممن كانوا يعملون في درجة حرارة معقولة.

وتمثلت المرحلة الثانية في إجراء استبيان عبر شبكة الإنترنت دُفِعَ مقابلٌ مادي للمتطوعين للإجابة عن أسئلته. وقُسِمَ هؤلاء إلى مجموعتين، طُلب من أفراد إحداهما تذكر مرة كانوا يشعرون فيها بعدم الارتياح جراء ارتفاع درجة الحرارة. وبعد انتهاء الإجابة على أسئلة الاستبيان، طُلب من كلا المجموعتين المشاركة في دراسة أخرى من دون تقاضي مقابل. هنا تبين أن 34% فقط من أفراد المجموعة -التي كان مطلوباً من المشمولين بها تذكر موقفٍ تضرروا فيه نفسياً من شدة الحرارة- هم من كانوا على استعداد للاستجابة لهذا الأمر. في المقابل، أبدى 74% من أفراد المجموعة الأخرى استعدادهم للمشاركة كمتطوعين في الدراسة الثانية.

أما المرحلة الثالثة من الدراسة فكانت عبارة عن تقسيم المتطوعين لمجموعتين، وُضِعت إحداهما في غرفة شديدة الحرارة، والأخرى في غرفة باردة قبل أن يطُلِب من المبحوثين جميعاً الإجابة على أسئلة استبانة. وتقول صحيفة «دَيلي مَيل» البريطانية، إن 64% فقط ممن كانوا في الغرفة التي سادتها حرارةٌ شديدة أجابوا على الأسئلة، مقابل 95% ممن كانوا في الغرفة الأخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا