• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

دراسة جديدة تقدم الإجابة

لماذا يكره التلاميذ الصغار زملاءهم الأكثر بدانةً؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يونيو 2017

(الاتحاد نت)

هل شعرت يوماً بأنك لا تطيق زميلك البدين في صفك الدراسي عندما كنت صغيراً؟ دعنا نُعدِّل السؤال إذا كنت بديناً: هل شعرت في حداثتك بأن زملاء المدرسة يشعرون ببغضٍ نحوك؟ للأمر تفسيرٌ علمي إذا كان قد حدث على أي حال، وفقاً لدراسة أجرتها جامعة ديوك الأمريكية.

فالدراسة كشفت عن أن الأطفال بدءاً من سن التاسعة قد يضمرون مشاعر سلبية حيال أقرانهم الأثقل وزناً ويعتبرونهم "سيئين"، وهو ما قد يؤدي إلى أن يزداد هؤلاء بدانةً في نهاية المطاف.

وشملت الدراسة الجديدة 114 طفلاً عُرِضت عليهم صور أطفال آخرين بعضهم زائدو الوزن. ولاحظ الباحثون أن أفراد عينة البحث كانوا يميلون إلى إعطاء تصنيفات سلبية للأطفال البدناء الذين رأوا صورهم.

ومما يزيد المشكلة تعقيداً، ما يقوله الباحثون من أن الأطفال الذين ينظرون على هذه الشاكلة إلى رفاقهم الأثقل وزناً، ربما لا يدركون أنهم يتعاملون معهم بإجحاف من الأصل.

وخلصت الدراسة إلى أن التلاميذ الذين يعانون من زيادة الوزن، يلقون نظرةً سلبية من جانب رفاقهم بنسبة تزيد 5% عن المعدل الطبيعي، الذي يعاني منه أقرانهم من أصحاب الوزن العادي.

وقالت د. أشلي سكينر الأستاذ بكلية الطب بجامعة ديوك إن "وصم الأطفال بأنهم بدناء يمكن أن يقود إلى اكتسابهم المزيد من الوزن ويُحْدِث عواقب صحية أخرى".

وأضافت بالقول: "في ضوء ذلك، شعرنا أنه من الأهمية بمكان أن نحدد ما إذا كان بوسعنا أن نتعرف على التوجهات غير الواعية التي تتشكل في الأذهان حيال مسألة (زيادة) الوزن، في الشريحة العمرية ما بين التاسعة والحادية عشر من العمر".

ولا تقتصر مشكلات الأطفال من أصحاب الوزن الزائد على النظرة السلبية التي يعانون منها فحسب. فوفقاً لصحيفة "دَيلي مَيل" البريطانية، يعاني هؤلاء كذلك – على الأرجح – من مشكلات في إقامة علاقات صداقة مع من حولهم، كأن يعتبرون زملاء لهم في الصف الدراسي أصدقاء دون أن يكون ذلك شعوراً متبادلاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا