• الأحـد 26 رجب 1438هـ - 23 أبريل 2017م

زيادة الانشقاقات في صفوف الانقلابيين وسط انتصارات الشرعية على مختلف الجبهات

الحوثي وصالح يواجهان غضب اليمنيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يناير 2017

حسن أنور (أبوظبي)

تتوالى انتصارات قوات الشرعية والمقاومة الوطنية على مختلف جبهات القتال على حساب تراجع وفرار الميليشيات الانقلابية على مختلف الجبهات، في وقت تتصاعد فيه مشاعر الغضب بين اليمنيين الذين باتت معاناتهم تفوق قدراتهم على المضي قدماً في تحمل تبعات الانقلاب الذي قام به الحوثي وصالح على الشرعية.

فقد شهدت جبهة نهم شرق العاصمة اليمنية صنعاء تقدماً نوعياً للجيش الوطني الذي تمكن بمساندة قوات التحالف العربي من السيطرة على عدد من الجبال الاستراتيجية من بينها حلبان ورفح ومنطقة الجروف وجبل دوة المطل على محافظة الجوف، وهو تطور يمكن أن يؤدي إلى التمهيد لالتقاء قوات الشرعية في الجوف مع الجيش الوطني في صنعاء، لتتحول إلى جبهة واحدة مفتوحة باتجاه العاصمة. ومعروف أن السلسلة الجبلية التي سيطر الجيش الوطني على معظمها تربط بين الجوف وصنعاء وعمران، المحافظات التي تمثل مركز الثقل الحوثي.

وشهدت المعارك التي شهدتها جبهة نهم على مدار الأيام القليلة الماضية فرار المئات من ميليشيات الحوثي وصالح من المواقع التي كانوا يسيطرون عليها مخلفين وراءهم كميات ضخمة من الأسلحة ومن بينها صواريخ إيرانية الصنع وأخرى حرارية.

وفي الإطار نفسه واصلت القوات اليمنية مدعومة بغطاء جوي من التحالف العربي تقدمها باتجاه ميناء «المخا» الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر غرب محافظة تعز، خاصة بعد التمكن من إحكام السيطرة على منطقة ذوباب، وباتت مسألة سقوط الميناء في أيدي الشرعية خلال الساعات المقبلة مسألة حتمية خاصة أن الميليشيات تواصل الفرار من مواقعها في ساحل المخا في ظل التقدم الكبير لقوات الشرعية المدعومة ببوارج وطائرات التحالف العربي التي شنت بالتزامن غارات على أهداف عسكرية للحوثيين في بلدتي «الوازعية ومقبنة» غرب محافظة تعز. ومعروف أن «المخا» كان يستخدمه الحوثيون في الحصول على شحنات الأسلحة المهربة، ويعد واحداً من ثلاثة منافذ بحرية رئيسة لا تزال تحت سيطرة الميليشيات الانقلابية، ومن المؤكد أن سقوط المخا سيضيق الخناق على الميليشيات ويقطع أحد شرايين تزويدهم بالأسلحة التي تقوم إيران بتهريبها لهم.

وفي الوقت نفسه فإن تحرير المخا سيساهم في تحول المنطقة إلى نقطة انطلاق لاستكمال تحرير تعز وباب المندب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا