• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

8.5 مليون درهم ريع معرض عطايا في دورته السادسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 يوليو 2017

أبوظبي (وام)

حققت الدورة السادسة لـ«معرض عطايا» التي اختتمت فعالياتها مؤخراً بمقر «آيبيك آرينا» بأبوظبي أعلى إيراد للمعرض منذ انطلاقته قبل ست سنوات بلغ 8 ملايين و500 ألف درهم تم تخصيصها لدعم مرضى الفشل الكلوي من خلال توفير احتياجات مراكز غسيل الكلى في كل من مصر والصومال والسودان وباكستان وجزر القمر.

وشهد المعرض - الذي يقام سنوياً تحت رعاية حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية رئيس اللجنة العليا لمبادرة عطايا - إقبالاً كبيراً من الزوار الذين ساهموا في تعزيز المبادرة من خلال دعمهم لفعالياتها.

وتتناول مبادرة عطايا في كل دورة جديدة مجالاً إنسانياً حيوياً وتتبنى قضايا جوهرية كالصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية الأخرى وفي وقت قصير توسعت برامجها ومشاريعها التنموية والإنسانية في عدد من الدول.

وأكدت سمو الشيخ شمسة بنت حمدان في تصريح صحفي أن المعرض حقق أهدافه في تسليط الضوء على أوضاع مرضى الفشل الكلوي ومعاناتهم الصحية والوقوف بجانبهم ومساندتهم من خلال المساهمة في توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، خاصة أنهم يعانون صعوبات كبيرة في الحصول على هذا النوع من الخدمات الطبية الضرورية.

وقالت سموها: إن مستوى التجاوب مع مرضى الكلى كان كبيراً، الأمر الذي يؤكد حجم المعاناة التي يواجهونها، ويجسد مدى التضامن الذي يجدونه من إخوانهم في الإنسانية، مشيرة إلى أن هذه المبادرة التي انطلقت من أرض الإمارات من شأنها أن تحدث نقلة نوعية، وتوفر رعاية أكبر للمرضى في الدول الخمس المستهدفة من المبادرة.

وتقدمت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بالشكر والتقدير لكل من ساهم في إثراء مبادرة عطايا حتى أصبحت في فترة وجيزة تجمعا خيرياً سنوياً تنعقد عليه الآمال لارتياد مجالات أرحب من العطاء الإنساني وتلتف حوله السواعد البيضاء لتعزيز أوجه التضامن مع القضايا الإنسانية العاجلة والملحة التي يطرحها «عطايا» ويلفت الانتباه لها ويحشد الدعم والتأييد لضحاياها، مؤكدة أن مبادرة عطايا تنظر في التحديات الإنسانية الماثلة خاصة الصحية منها والتي تتعلق بمصير ملايين البشر وتقف حجر عثرة في سبيل تحقيق حلمهم في الحياة والعيش الكريم وتقدمها للمجتمع من خلال منصة عطايا عبر شراكة استراتيجية مع القوى الخيرة محلياً وإقليمياً ودولياً لإيجاد الحلول الناجعة لها.

وأشادت سموها بمستوى المشاركة في المعرض هذا العام سواء من داخل الدولة أو خارجها، معربة عن تقديرها للعارضين والزوار الذين أثروا الفعاليات وأظهروا قدراً كبيراً من التجاوب مع أهداف معرض عطايا العليا، وتقدمت بالشكر أيضاً للشركاء الاستراتيجيين لهذه الدورة والرعاة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا