• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

عبر شركات توظيف ووكالات سفر إلكترونية «وهمية»

«سفارة الهند»: 700 عرض عمل «مزيف» قدم لمواطنينا منذ بداية العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

نجح قسم الشؤون العمالية بالسفارة الهندية في ضبط 700 عرض عمل وهمي قدم لمواطنيها خلال الستة أشهر الماضية، وتم تقديمها بزعم أنها من جهات حكومية وشبه حكومية وشركات خاصة مرموقة في الدولة.

وقال السفير نفديب سينغ سوري، سفير جمهورية الهند لدى دولة الإمارات: منذ بداية العام الجاري وحتى يونيو الماضي وصل إلى السفارة 792 استفساراً بشأن عروض التوظيف، ولم يتبين سوى 66 طلباً لتوظيف حقيقي والعدد المتبقي زائف.

وأضاف سوري: إن وجود هذا العدد من العروض الوهمية هو جرس إنذار لكل راغبي العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة من الخارج سواء كانوا من جمهورية الهند ليتجنبوا عمليات النصب الإلكتروني، مضيفًا أن الباحثين عن عمل في الهند يجري إغراؤهم بوظائف وهمية مع رزم دفع جذابة، ولكن من الجيد أن يتفقدوا معنا قبل قبول هذه العروض، ويظهروا ثقتهم بأن السفارة ستساعدهم في هذا الصدد.

وأشار إلى أن المركز الهندي للموارد هو ذراع السفارة في التعامل مع مثل هذه الأشياء، حيث نتعاون مع الشركاء المحليين للتحقق مع أصحاب العمل المعنيين، والتحقق من صحة العرض، كما تقوم السفارة أيضاً بالتحقق من تأشيرات دخول الهنود الباحثين عن العمل، ومدى صحتها.

من جهته أوضح دنيش كومار، السكرتير الأول للشؤون الاجتماعية بالسفارة الهندية أن من بين العروض التي تلقتها السفارة تبين وجود مواقع وهمية وشعارات شركات كبرى، ثم يطلب من الباحثين عن العمل الاتصال بوكالة السفر -التي أيضا وهمية- لتجهيز التأشيرة، ودفع ما يصل إلى حوالي 5 آلاف درهم أو أكثر كرسوم قابلة للسداد.

وأكد كومار أنه وفقاً لقوانين العمل الإماراتية، من غير القانوني لوكالات التوظيف ولشركات توريد العمالة للوظائف أن تجعل العامل يقوم بدفع رسوم لأي تأشيرة، أو أي رسوم خاصة بإجراءات الإقامة قائلاً: إن رسائل عرض العمل تبدو حقيقية جدا مع شعارات الشركة، وتوقيع رئيس الموارد البشرية، ولكن حزم الدفع في كثير من الأحيان تكون جيدة جداً ومغرية لدرجة كبيرة.

وأوضح أنه في بعض الحالات، تتلقى الناس عروض العمل من خلال البريد الإلكتروني دون حتى تقديم طلب للحصول على وظيفة أو حضور مقابلة على سبيل المثال، عرض على مواطن هندي مبلغ 50 ألف درهم شهرياً كمرتب شهري لمنصب أمين مكتبة في إحدى جامعات الدولة هنا هذا الشهر، كما أن رسالة العرض التي تم إرسالها إلى السفارة للتحقق بها فوائد إضافية منها 5200 درهم بدل سيارة شهري، و43 ألف درهم بدل الأثاث السنوي، و4 آلاف درهم شهريا بدل الترفيه، وبدل السفر بقيمة 400 درهم، وحصل رجل آخر على عرض عمل بقيمة 38 ألف درهم مع حزمة جذابة من جامعة أخرى يوم 6 يونيو الماضي للعمل في منصب مساعد باحث.

وأشار كومار إلى أن هناك ارتفاعاً في عدد عروض العمل المزيفة، وغالبا ما نضع تنبيهات على وسائل التواصل الاجتماعي نطلب من الناس عبرها توخي الحذر، ولكن هناك وكلاء موارد بشرية لا ضمير لهم يوهمون الناس بعروض وهمية لكسب الأموال غير المشروعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا