• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

مصرع 70 مختطفاً في سجون الانقلابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 يوليو 2017

عدن (وكالات)

قالت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، إن أكثر من 70 مختطفاً قتلوا على يد ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية جراء التعذيب في المعتقلات.

ودانت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» انتهاكات الميليشيا بحق 36 مختطفاً من أساتذة الجامعات والحقوقيين والإعلاميين، قامت بتقديمهم لمحكمة صورية بصنعاء. وأوضحت أن ما قامت به الميليشيا الانقلابية بحق المختطفين عبر تقديمهم لمحاكمة غير قانونية، يثبت مجدداً انتهاكها لكافة الحقوق والحريات الإنسانية والامتهان المستمر لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية.

وعقدت جلسة محاكمة ثانية لـ36 مدنياً، تم اختطافهم من جامعاتهم ومنازلهم، وأسقطت عليهم الميليشيا تهماً من دون أي مستند وفي ظل قضاء غير قانوني لميليشيا لا تمتلك أي شرعية وبإجراءات باطلة.

وأشارت الوزارة إلى أن الانقلابيين قاموا باختطاف واعتقال المواطنين من دون أي مسوغ قانوني، وقامت بسجنهم وممارسة كافة أنواع التعذيب عليهم لأكثر من عامين، فيما لا يزال أعداد كثيرة قيد الاختطاف والاحتجاز والإخفاء القسري، ويتعرضون بشكل يومي للتعذيب والمعاملة المهينة. ووصفت الوزارة المحاكمات التي تقوم بها الميليشيا بـ «الهزلية»، حيث يصدر الانقلابيون أحكاماً بالإعدام بعد 10 دقائق من بداية الجلسة، والتي يرفض فيها من يسمي نفسه قاضياً، تدوين أقوال المختطفين أو النظر في دعواهم، التي كشفت عن تعرضهم لتعذيب بشع ومهانة، طالما حرصت الوزارة على توثيقها في تقاريرها التي ترفعها إلى الجهات الحكومية والإقليمية والدولية.

ودعت الوزارة الجهات الدولية والإقليمية المختصة إلى العمل السريع والضغط على الميليشيا للإفراج عن كافة المختطفين والمخفيين قسراً، وإيقاف كل الممارسات البشعة التي تقوم بها.

وفي السياق ذاته، كشف معتقلون في سجون الانقلابيين، عن تعرضهم لصنوف مختلفة من التعذيب الوحشي، بينها إجبارهم على التعري أمام بعضهم وشرب مياه الصرف الصحي.

وفي غضون ذلك، أطلق نشطاء حقوقيون بالتنسيق مع رابطة أمهات المختطفين، حملة إلكترونية للتضامن مع المختطفين الـ36 الذين تحاكمهم الميليشيات الانقلابية بصنعاء. وقال النشطاء في بيان صحفي، إن الحملة التي بدأت مساء أمس الأول تحت هاشتاغ #أبرياء_في_محاكم_باطلة، جاءت نتيجة لتصاعد خطر الانتهاكات ابتداء بالاختطاف ومروراً بالتعذيب والمحاكمات الهزلية، ومحاولة استخدام المؤسسات القضائية في صك أحكام باطلة من شأنها تعريض حياتهم للخطر.