• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

اللجنة الوزارية الإسرائيلية تصادق على قانون «القدس الموحدة»

المصلون يرفضون دخول الأقصى عبر بوابات إلكترونية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 يوليو 2017

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

جمدت إسرائيل إدخال الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، بسبب رفض مسؤولي الحرم القدسي الدخول ما دامت أجهزة كشف المعادن والكاميرات مثبتة على الأبواب. وأقيمت صلاة الظهر أمس أمام باب الأسباط خارج الأقصى.

وكانت إسرائيل فتحت باب الأسباط في المسجد الأقصى المبارك، لكن مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني ومسؤولي الأقصى رفضوا الدخول عبر أجهزة فحص المعادن.

وقال الشيخ الكسواني لـ«العربية.نت: «نحن لا نعترف بإجراءات الاحتلال». وثبتت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس، كاميرات وأجهزة كشف معادن لمراقبة المسجد الأقصى.

وأعلن الكسواني أنه لن يتم القبول بالواقع الجديد الذي تفرضه إسرائيل والتسليم بالدخول للمسجد عبر بوابات إلكترونية. وأضاف أن المسجد الأقصى «ملك كامل للمسلمين ولا يحق لإسرائيل التحكم في عملية الدخول إليه والخروج منه تحت أي ذريعة ووضع البوابات الإلكترونية مساً بالوضع القائم في الأقصى».

وأم الكسواني مئات الفلسطينيين في إقامة صلاة ظهر أمس قبالة باب الأسباط أحد مداخل المسجد الأقصى بعد رفض الدخول إليه عبر بوابات إلكترونية أقامتها الشرطة الإسرائيلية.

وذكرت مصادر فلسطينية أن الشرطة الإسرائيلية أقامت بوابات إلكترونية على 3 مداخل رئيسة للمسجد الأقصى هي الأسباط، والسلسلة، والمجلس، وبعد ذلك أعلنت سماحها بدخول المصلين إلى داخل المسجد من خلال تلك البوابات.

وصادر جيش الاحتلال الإسرائيلي مفاتيح عدد من بوابات المسجد الأقصى أمس الأول ، من بينها باب المجلس وباب الأسباط، حيث قتل ثلاثة فلسطينيين وجنديان إسرائيليان في اشتباك مسلح، الجمعة.

وقال مكتب وزير الأوقاف الفلسطيني لسكاي نيوز عربية، إن كل الإجراءات الإسرائيلية الجديدة في الأقصى مرفوضة جملة وتفصيلا، واعتبرها انتقاصا من السيادة الدينية الإسلامية على الأقصى.

وأضاف الوزير «لن نرضى بأقل من عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل فجر يوم الجمعة الماضي، كما لن نقبل باستنساخ نموذج الحرم الإبراهيمي في الأقصى». وأوضح أن هذا الموقف ينسجم مع موقف الأردن ووزارة الأوقاف الأردنية، صاحبة الوصاية الدينية على الأقصى، على اعتبار أن الاتفاقيات الموقعة بين الأردن وإسرائيل تنص على عدم المساس بالوضع القائم في الأقصى.

وتباحث نتنياهو هاتفيا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي شدد أمس على «ضرورة إعادة فتح الحرم القدسي الشريف أمام المصلين»، مشددا على «رفض الأردن المطلق لاستمرار إغلاق الحرم الشريف». كما شدد العاهل الأردني على «أهمية التهدئة ومنع التصعيد في الحرم القدسي الشريف»، و«ضرورة عدم السماح لأي جهة بتقويض الأمن والاستقرار وفتح المجال أمام المزيد من أعمال العنف والتطرف»

وفي خطوة روج لها حزب يميني متطرف أقر وزراء إسرائيليون أمس مشروع قانون يجعل أي تسليم لأراض في القدس الشرقية يتطلب موافقة 80 على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 عضوا. لكن محللين قانونيين أشاروا إلى أن هذا القانون، إذا أقره الكنيست -حيث ينتظره عدة عمليات تصويت- يمكن تغييره في المستقبل بأغلبية 61 مشرعا فقط.

وقال وزير التعليم الإسرائيلي ورئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت على صفحته على فيسبوك إن «مشروع قرار القدس الموحدة حصل على الموافقة الأولية بالإجماع».وانتقدت الحكومة الفلسطينية بشدة موافقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع أمس على مشروع قانون يمنع تقسيم مدينة القدس ضمن أي تسوية سياسية مع الفلسطينيين.

وأكدت الحكومة، في بيان للناطق باسمها يوسف المحمود، أن «كل ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك هي إجراءات احتلالية باطلة ولاغية وتعتبر مساسا بقدسية المسجد الأقصى».

الاحتلال يعدم فلسطينياً بالضفة

رام الله (الاتحاد)

أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد شابا فلسطينيا في بلدة النبي صالح في رام الله. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات خاصة من وحدة «اليمام» وأخرى من جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» أطلقت الرصاص على الشاب ما أدى إلى مقتله. وزعمت شرطة الاحتلال أن حيثيات استشهاد الشاب تعود إلى تسجيل واقعتي إطلاق نار أمس الأول في الضفة الغربية الأولى تجاه سيارة في منطقة مستوطنة عطيرت والثانية تجاه ثكنة عسكرية مصفحة في منطقة النبي صالح.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن جنودا إسرائيليين وعناصر من الشرطة قتلوا بالرصاص فلسطينيا حاول إطلاق النار عليهم خلال اعتقاله صباح امس.

وقال الجيش في بيان أن «القوات تصدت للمشتبه به الذي حاول إطلاق النار عليها». وأضاف «ردا على التهديد المباشر أطلقت القوات النار باتجاه المهاجم ما أدى إلى مقتله». وأوضحت قوات الأمن الفلسطينية أن الفلسطيني يدعى عمار خليل طيراوي ويبلغ من العمر 34 عاما ومن قرية كفر عين قرب مدينة رام الله. وأكد الجيش انه اعتقل فلسطينيا آخر أصيب بجروح طفيفة.

وقال شهود عيان من المنطقة لوكالة فرانس برس أن عشرات المركبات العسكرية الإسرائيلية اقتحمت منذ ساعات الفجر الأولى المنطقة الواقعة بين قريتي كفر عين والنبي صالح، قبل أن يعلن صباحا عن مقتل الشاب.