• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

الإمارات تشارك في الاجتماع التشاوري للمندوبين الدائمين لبحث الأزمة

«الجامعة» تحذر من تدهور الأوضاع في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 يوليو 2017

القاهرة (وكالات)

حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من خطورة الأوضاع الأمنية والصحية والإنسانية في اليمن لاسيما مع انتشار وباء الكوليرا في العديد من المدن والمحافظات. جاء ذلك في كلمة لأبو الغيط أمس أمام اجتماع تشاوري للمندوبين الدائمين لدى الجامعة العربية لبحث الأزمة اليمنية بمشاركة جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية والمبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أن الحرب الدائرة في اليمن تستدعي حلاً سياسياً، محملاً في الوقت ذاته الأطراف التي تؤجج الصراع وتصر على استمرار الوضع الانقلابي المسؤولية فعليا عن معاناة الشعب اليمني. وثمن أبوالغيط الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ وتحركاته لتجنيب اليمن الإنزلاق نحو مزيد من العنف وتهيئة السبيل أمام التسوية السياسية. ودعا المليشيات الانقلابية إلى أن تغلب صوت العقل ومصلحة الوطن فوق أي اعتبارات أو مصالح فئوية ضيقة، موضحاً أن عودة الشرعية لليمن هي الخطوة الأولى على طريق إعادة البناء والخروج من الأزمات الإنسانية المستفحلة التي تواجه هذا البلد. وأشار إلى خطورة الأوضاع التي يواجهها الملايين من أبناء اليمن تحت وطأة أزمات متعددة أمنية وصحية وغذائية وإنسانية متوقعا أن يعاني الشعب اليمني من آثار هذه الأزمات لفترة طويلة قادمة. وشدد أبو الغيط على أن الإجماع العربي منعقد على إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية وفقا لثلاث مرجعيات رئيسة تتمثل في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن خاصة القرار رقم 2216. واعتبر أن هذه المحددات هي الكفيلة وحدها بأن تضمن تسوية مستدامة للأزمة مبينا أن هذه المرجعيات نابعة من إجماع توصل إليه الشعب اليمني ذاته قبل أن تسعى فئة قليلة لاختطاف مصيره ومستقبله.

وكان أبو الغيط بحث مع ولد الشيخ في لقاء منفصل تطورات الوضع هناك، مؤكدا محورية دور الجامعة في الأزمة اليمنية وضرورة مشاركتها في الحوار لأنها أزمة عربية. وبحسب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة السفير محمود عفيفي، قال أبو الغيط إن أية تسوية تطرح للتعامل مع الوضع في اليمن، يجب أن تتأسس على مخرجات الحوار الوطني، وعناصر المبادرة الخليجية، وقرار مجلس الأمن رقم 2216، مع التأكيد في ذات الوقت على أن أي اتصالات تجري بشأن هذه الأزمة يجب أن تشمل النظر في كيفية التعامل بشكل سريع وفعال مع الأوضاع الإنسانية المتدهورة في اليمن، خاصة مع تفشي وباء الكوليرا في عدد من المحافظات اليمنية وتدني مستوى الخدمات الصحية، الأمر الذي ينذر بإمكانية وقوع كارثة إنسانية تمتد لسنوات.

وطلب أبو الغيط أيضا من المبعوث الأممي أن يوالي اطلاعه بشكل دوري على نتائج الاتصالات التي يجريها، أخذا في الاعتبار أن الأزمة في اليمن هي أزمة عربية بالأساس، وأن دور الجامعة العربية في التعامل معها لا غنى عنه، مع الإشارة إلى محورية مشاركة الجامعة في متابعة المفاوضات السياسية بين الأطراف اليمنية متى تم استئنافها. واستمع أبو الغيط خلال اللقاء إلى عرض من المبعوث الأممي لأهم نتائج الاتصالات التي أجراها خلال الفترة الأخيرة مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية المعنية بالأزمة في اليمن، وذلك في إطار السعي للتوصل إلى تسوية مناسبة لهذه الأزمة.

وفي ذات السياق، قال المندوب اليمني لدى الجامعة العربية السفير رياض العكبري إن الحرب لم تكن يوماً خيار الحكومة اليمنية، ولكنها فُرضت عليها، بعد أن استنفذت كل الخيارات السلمية وقدمت التنازلات الكبيرة من أجل عدم الدخول في حرب عبثية. ... المزيد