• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

الفلبين تعرض حكماً ذاتياً على المسلمين للتصدي للإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 يوليو 2017

مانيلا (أ ف ب)

عرض الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي أمس الحكم الذاتي على الأقلية المسلمة في بلاده في محاولة جديدة لهزم المقاتلين المتطرفين الذين سيطروا على إحدى المدن جنوب البلاد في أكبر تحد لحكمه الذي بدأ منذ عام. ويأمل دوتيرتي أن يقنع وعده بالحكم الذاتي مسلمي الفلبين برفض تنظيم «داعش» الذي لا يزال أتباعه يسيطرون على أجزاء من مدينة مراوي بجنوب البلاد بعد نحو شهرين من المعارك التي خلفت أكثر من 500 قتيل.

وتعهد دوتيرتي بحض الكونجرس الفلبيني على تمرير مشروع قانون أطلق عليه «قانون بانجسامورو الأساسي» الذي خطه وقدمه إليه مسؤولون في الحكومة بالاشتراك مع أكبر جماعة مقاتلة في البلاد، جبهة مورو الإسلامية للتحرير.

وقال في خطاب أمام مسؤولين من الحكومة وقادة جبهة مورو «تشكل هذه اللحظة خطوة مهمة إلى الأمام في سعينا إلى إنهاء قرون من الكراهية وعدم الثقة وغياب العدالة التي كلفت وأثرت على حياة الملايين من الفلبينيين».

واتفق الطرفان على أن احترام خيارات الأقلية المسلمة الكبيرة والتي تعاني الفقر بشكل واسع في البلد الذي يشكل الكاثوليك غالبية سكانه يعد خطوة أساسية لإبعادهم عن السقوط في شباك التطرف والعنف.

وأكد رئيس جبهة مورو، مراد إبراهيم، أن «هؤلاء الأشخاص الذين ضلوا الطريق قد ملأوا الفراغ الذي خلقه فشلنا في إقرار القانون الأساسي، وباتوا يستغلون الإحباط الذي يشعر به أبناء شعبنا»، في إشارة إلى مقاتلي مراوي.