• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

السفر الجماعي أفضل طرق المواجهة

«رحلات المقيظ».. مخاطر السفر وتحديات الطقس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 يوليو 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يواصل الباحث التاريخي الدكتور أحمد خوري، ما بدأناه عن القيظ ورحلاته وأهميته في الذاكرة الشعبية لأهل الإمارات، متحدثاً عن الصعوبات التي يواجهها أهل المناطق الساحلية في رحلات المقيظ البعيدة التي تصل أحياناً إلى 90 كيلومتراً من مناطق استقرارهم على سواحل الإمارات إلى الداخل، حيث الواحات الزراعية والمياه والأفلاج ومرتفعات الجبال، بما تتميز به من انخفاض درجات الحرارة وبالتالي الاستمتاع بطقس معتدل خلال أشهر الصيف الحارة.

ندرة المياه

يقول خوري: «إن هناك العديد من الصعوبات التي كانت تواجه «المقيظون» خلال هذه الأسفار، وأهمها شدة الحرارة وقلة المياه، والتي كانوا يتغلبون عليها بالبحث عن ملاذ آمن من حرارة الشمس تحت الأشجار القليلة المتناثرة في الأماكن البرية في صحراء الإمارات، أو بشرب المياه حتى تخرج على هيئة عرق يبلل الملابس التي يرتدونها، ومع امتزاجها بالهواء تتحول إلى مكيفات طبيعية تقلل من تأثير الحرارة على أجسامهم، وتعينهم حتى يقترب مغيب الشمس، وتصبح درجات الحرارة معقولة خلال الرحلة التي كانت تستغرق من 7 إلى 12 يوماً حسب بُعد المكان المقصود عن الساحل، خاصة أن أقرب مكان يحوي مياها في الطريق من أبوظبي إلى العين هو منطقة الختم التي تبعد عن سواحل أبوظبي مسافة 80 كيلو متراً تقريباً».

الخطر الأكبر

أما الخطر الأكبر أثناء الارتحال، يتمثل في قُطّاع الطرق الذين قد يتعرضون لمتاع المسافرين وأغراضهم، ولذلك كان بعض أفراد القافلة يحملون معهم أسلحة خفيفة، مثل الخناجر والسيوف والبنادق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا