• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

مشاريع المؤسسة الخيرية تغطي المجالات كافة

أيادي «زايد الإنسانية» البيضاء تمتد إلى 130 دولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 يوليو 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

تعد مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والانسانية في مقدمة المؤسسات التي رسخت للعمل الخيري والإنساني، ولازالت تقوم بمهامها ووصلت خدماتها لأكثر من 130 دولة بالعالم، حيث تواصل مسيرتها لتحقيق الأهداف الرئيسة المنصوص عليها بالنظام الاساسي الذي أرسى معالمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه خاصة في المجالات التعليمية والصحية والاغاثة والعمل الخيري مثل الحج وغيره وكذلك الجوائز وتشجيع العلماء والبحث العلمي، واهتمت بتوفير احتياجات المحتاجين حسب كل دولة من الدول وخاصة في أفريقيا، ونفذت العديد من المشروعات التي أنقذت حياة البشر، القاطنين هناك أينما كانوا دون نظر لعقيدة أو جنس أو دين، كما وفرت للمسلمين في أفريقيا ما يعينهم على العبادة، ومراكز اللغة العربية، وأصبحت نقاط ضوء يهتدي بها الحائرون.

وعلى سبيل المثال لا الحصر نفذت المؤسسة مشروع كلية زايد للعلوم الإدارية والقانونية في باماكو بجمهورية مالي، ويهدف المشروع إلى إتاحة فرصة التعليم الجامعي لخريجي المدارس العربية الإسلامية في مالي، ويشمل كلية جامعية تضم ثلاثة معاهد عالية هي معهد العلوم الاقتصادية (8 فصول)، ومعهد الإدارة وعلوم الحاسوب (8 فصول)، ومعهد الدراسات القانونية (7 فصول)، ومدرجات للمحاضرات، وقاعات مركز الحاسب الآلي، ومعمل للغات، ومستوصف، ومكتبة عامة، ومسكن لمدير الكلية، بالإضافة إلى مبنى الإدارة ومسجد ومطبخ وملاحق الخدمات.

كما أنشأت مركز زايد الإقليمي لإنقاذ البصر في دولة «جامبيا»، ويهدف المشروع إلى الوقاية من فقدان البصر في الدول النامية والأكثر فقراً في إفريقيا. ويتكون المركز من قسمين: قسم لعلاج المرضى، وآخر لتدريب المختصين من جامبيا ودول غرب إفريقيا على علاج أمراض العيون المنتشرة في المنطقة وطرق الوقاية منها، وأنشأت جامعة آدم بركة في  أبشي، بدولة تشاد، ويهدف المشروع للنهوض بالمستوى العلمي ودعم سياسة الحكومة التشادية في جعل اللغة العربية لغة رسمية للبلاد، كما نفذت وقف مركز زايد لرعاية الأيتام، بكينيا، والمشروع عبارة عن مجمع تجاري وقاعة متعددة الأغراض لدعم جهود المركز في توسيع خدماته المقدمة للأيتام بإقامة وقف متنوع في ممباسا للإنفاق منه على تغطية نفقات المركز، فيما أنشأت مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والانسانية  المسجد الجامع في كينيا، وهو يهدف  إلى توفير أماكن مناسبة للصلاة للمسلمين ويقع المسجد في موقع متميز في العاصمة نيروبي وذلك ليتمكن أكبر عدد من المصلين الصلاة فيه. وقامت المؤسسة بإنشاء المركز الإسلامي، في موريشيوس،  لتوفير الأماكن المناسبة للمسلمين للالتقاء وأداء الشعائر الدينية والثقافية وإقامة المناسبات الاجتماعية، كما نفذت المؤسسة العديد من المشاريع الخاصة بحفر الآبار، في العديد من الدول الأفريقية، ومنها أثيوبيا، بهدف مقاومة آثار الجفاف في المناطق القاحلة في إثيوبيا وتوفير مياه الشرب للسكان في المناطق التي تعرضت للجفاف. وأنشأت المؤسسة مسجد النور في العاصمة أديس أبابا لتوفير أماكن مناسبة للصلاة للمسلمين بالإضافة إلى توفير خدمات صحية وتعليمية وثقافية واجتماعية للسكان، كما أنشأت المؤسسة مسجد الشيخ زايد، في «كيرا» بأثيوبيا، ويهدف المشروع إلى توفير أماكن مناسبة للصلاة للمسلمين بالإضافة إلى توفير خدمات صحية وتعليمية للسكان، فيما نفذت مشروع خدمات صحية كمستشفى منازي، في تنزانيا، ويهدف المشروع إلى رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة في زنجبار حيث يشكل المسلمون فيها حوالي 90% من السكان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا