• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

أكدوا توفير مقومات تبوء الدولة المركز الأول

متطوعون: عام الخير يرسخ مفاهيم خدمة المجتمع لدى المواطنين والمقيمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 يوليو 2017

أحمد عبد العزيز (أبوظبي)

أكد متطوعون متميزون في مجالات مختلفة من العمل التطوعي أن عام الخير رسخ مفاهيم العمل الخيري عند المواطنين والمقيمين، وأصبح منهاج حياة وأسلوب يتميز به المجتمع الإماراتي، الذي يدرك أهمية العمل المجتمعي، ومدى الفائدة التي تعود على الإنسان من إقبال الشباب والفتيات ومختلف الفئات العمرية على الانخراط في العمل الأسمى والأعلى قيمة، مشيرين إلى توفير الدولة إمكانات كافة، لتصبح الإمارات في مكانة متقدمة دوماً على صعيد نشاطات الخير والعمل التطوعي.

وقالت مريم الهاشمي، إحدى المتطوعات البارزات في العديد من المبادرات التطوعية التي أطلقتها مؤسسة الإمارات، إحدى المؤسسات الرائدة في العمل النفعي: «لقد نجحت في أن أشارك في أكثر من 300 ساعة عمل تطوعي، الأمر الذي ساهم في اكتسابي مهارات مختلفة، علاوة على الرضاء النفسي الذي أشعر بعد كل هذه المساهمات».

وأضافت: «إن تخصيص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، العام الجاري عاماً للخير، أدى إلى زيادة الوعي المجتمعي بالتطوع، ورسخ من أهمية مساعدة الآخرين في مختلف المجالات الخيرية والإنسانية سواء داخل الدولة أو خارجها»، مشيرة إلى أن الدولة سخرت جميع الإمكانات لتصبح الإمارات في المركز الأول في نشاطات الخير والعمل التطوعي والنفعي الذي يساهم في بناء القدرات، وتحقيق التقدم والتميز في المجتمع.

ولفتت إلى أنها لا تنظر إلى ما حققته من ساعات تطوع مع مؤسسة الإمارات بل تنظر إلي الفرص المتاحة أمامها للقيام بالعمل التطوعي وعوائده على المستفيدين، والتي قد تستغرق دقائق بسيطة من وقتها على مدار اليوم، مشيرة إلى تعدد المجالات التي يمكن للإنسان أن يقوم فيها بأعمال الخير، مثل توزيع المياه والتمور على العمال في أوقات القيظ وارتفاع درجات الحرارة.

التطوع والعلوم

من جانبه، يرى خالد البلوشي، أحد الوجوه الشابة البارزة في مجال العمل التطوعي، والذي شرف بتكريم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، أن اختياره كأصغر محاضر في مجلس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأجيال المستقبل، واختياره كسفير لبرنامج «بالعلوم نفكر»، إنما جاء لما حققه من تميز في مجال الابتكار في العلوم.

وقال البلوشي، الذي يدرس في عامه الجامعي الأول بجامعة زايد: «إن مبادرة «عام الخير» أعطت الحافز والدافع، وشجعت الشباب والفتيات من مختلف الأعمار في التعرف إلى العمل التطوعي وأهميته للمجتمع، حيث يدفع هذا المجال الإنسان إلى التميز والابتكار واكتساب مهارات عديدة مهمة، تقوده للتميز في الحياة العملية والشخصية».

وأضاف: «إن العمل التطوعي الذي بدأت في تنفيذه، وهو نشر المعرفة بالعلوم والابتكار وتطوير التكنولوجيا، يعد رافداً جديداً في العمل التطوعي، وهو توعية الشباب بأهمية العلوم، والتي لا تنفصل عن العمل التطوعي في تقدم المجتمعات»، مشيراً إلى أن الرسالة التي يود أن تصل لكل شاب وفتاة من المواطنين والمقيمين تكمن في أن العمل التطوعي فرصة يجب اقتناصها والاستفادة منها بل والتفكير في تطويرها، باعتبارها تصب في خدمة المجتمع، وتفتح آفاقاً للتعلم أمام المتطوع، الذي هو المستفيد الأول من جهده التطوعي والخيري، لما يعود عليه من خبرات وإيجابيات في بناء شخصيته، والارتقاء بفكره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا