• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

علماء يحذرون: تقنية لتعديل الجينات تزيد خطر الإصابة بالسرطان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يونيو 2018

حذر علماء من أن تكنولوجيا لتعديل الجينات يستكشفها العلماء في أنحاء العالم كوسيلة لإزالة واستبدال التشوهات الجينية قد تتسبب دون قصد في زيادة خطر الإصابة بالسرطان في الخلايا.

وقال باحثون من جامعة كمبردج البريطانية ومعهد كارولينسكا السويدي إن هناك حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث لتقييم ما إذا كان استخدام تقنية (كريسبر-كاس9)، وهي نوع من «المقصات» الجزيئية التي تستخدم في تعديل الجينات، قد يؤدي إلى تطوير علاجات من شأنها زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

 ووجد فريق الباحثين بقيادة جوسي تايبال في كمبردج أن تقنية (كريسبر-كاس9) تفعل آلية مصممة لحماية الخلايا من تلف الحمض النووي وهو ما يجعل التعديل الجيني أكثر صعوبة.

 والخلايا التي تفتقر إلى هذه الآلية يسهل تعديلها بدرجة أكبر من الخلايا الطبيعية، وهو ما قد يؤدي إلى حالة يوجد فيها بمجموعات الخلايا المعدلة جينياً عدد أكبر من الخلايا التي تفتقد الآلية الرئيسية التي تحمي من تلف الحمض النووي.

 وفي بحث نشر في دورية نيتشر ميديسين، حذر العلماء من أن غياب آلية الحماية في الخلايا يجعلها أكثر عرضة لأن تكون سرطانية، لأنه لم يعد من الممكن تصحيح تلف الحمض النووي.

 وقالت تايبال في بيان نشر مع البحث «رغم أننا لا نفهم بعد الآليات... نعتقد أن الباحثين يحتاجون إلى إدراك المخاطر المحتملة عند تطوير علاجات جديدة».

 وأضاف «لهذا السبب قررنا نشر نتائجنا بمجرد اكتشافنا أن الخلايا التي تم تعديلها باستخدام كريسبر-كاس9 يمكن أن تصبح سرطانية».

 وتوصل فريق ثان في معهد نوفارتس للأبحاث في بوسطن بالولايات المتحدة إلى نتائج مشابهة نُشرت اليوم الاثنين أيضاً في الدورية نفسه.

 وقال دارين جريفين، الخبير في علم الوراثة في جامعة كينت والذي لم يشارك في أي من الدراستين، إن النتائج تعطي «مبررًا للحذر، ولكن ليس بالضرورة للقلق».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا