• الأحد 03 شوال 1439هـ - 17 يونيو 2018م

يسعد بمهامه في وارسو ويحن لرمضان في أديس أبابا

يوسف الصابري لـ«الاتحاد»: الدبلوماسي جندي في خدمة الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يونيو 2018

نسرين درزي (أبوظبي)

أكد الدكتور يوسف عيسى الصابري، سفير الدولة لدى وارسو أنه من غير المنصف إطلاق الأحكام عموماً على قضاء شهر رمضان في الخارج. وذكر أن الأجواء الروحانية المرتبطة بالصيام تختلف بالنسبة له بحسب اختلاف البلدان التي زارها وعمل فيها.

وفي حين وصف الشعور برمضان في بولندا بالضعيف، لأن عدد المسلمين فيها قليل، ولا توجد مظاهر للشهر الفضيل، اعتبر أن أجمل تجاربه كانت في أديس أبابا. وذلك عندما كان سفيراً لدى إثيوبيا التي تحتفي برمضان في كل تفصيل من جوانب الحياة. وقال «إن لهذا البلد الإفريقي مكانة خاصة في قلبي وفي تاريخ الإسلام، حيث استقبل سكانه أوائل المسلمين في هجرتهم إلى الحبشة بداية الدعوة. ولا يمر علي يوم في رمضان، إلا وأذكر تلك الأيام، وأتفكر بحال المسلمين وظروفهم عبر العصور».

نبض الشارع

وتحدث السفير الدكتور يوسف عيسى الصابري عن شهر رمضان في الخارج معتبراً أنه يظل ناقصاً بعيداً عن الأهل. ومهما تميز نبض الشارع بطبيعة مختلفة، لا شك أن المغترب يفتقد الكثير من الأمور التي لا يجدها إلا في وطنه بين أقاربه والأصدقاء. «وأنا شخصياً أشتاق بشدة لقضاء الشهر الكريم في الإمارات التي تميزه عن بقية أشهر السنة بالمساجد العامرة والمجالس الرمضانية وموائد الإفطار. وكلها تؤكد توجه الدولة في نشر مفاهيم الرحمة والتسامح والغفران وعمل الخير ومساعدة المحتاجين».

ويتفهم السفير غياب الملامح الرمضانية عن بولندا تحديداً، لأن المسلمين فيها قلة مقارنة ببقية الدول الأوروبية. وبالنسبة له، فإن أكثر ما يجعل الصيام متعباً في وارسو أن موعد الغروب فيها خلال هذه الفترة من السنة يتأخر إلى حدود الساعة 10:00 مساءً. وهذا ما يجعل المقيمين يرفعون سقف المقارنة مع الدول العربية التي تتعدد فيها الظروف المريحة والملائمة لقضاء شهر صيام هانئ ومريح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا