• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

انتقدت تجاهل احتضان «الجزيرة» للمتطرفين وواعظ «الإخوان»

مجلة أميركية: «مصالح» وراء دفاع صحفيين عن النظام القطري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يونيو 2018

شادي صلاح الدين (لندن)

انتقدت مجلة أميركية تحيز بعض الصحفيين الأميركيين لقطر ودفاعهم عنها في مواجهة دول المقاطعة وتغاضيهم عن استضافة «الجزيرة» للمتطرفين وأعضاء جماعة الإخوان الإرهابية بسبب ما وصفته «بالمصالح». وتحت عنوان «قطر ومجلة كولومبيا جورناليزم ريفيو...تضارب مصالح»، تساءل كاتب المقال في مجلة «كومينتاري» الأميركية هل يجب أن نطالب قناة الجزيرة، الذي وصفها بأنها الذراع الإعلامي القطري لتنظيم الإخوان، بالتسجيل كعميل أجنبي في الولايات المتحدة؟ مضيفا أن الصحفيين «ألكسندر إليربك»، و«آفي آشر-شابيرو» من لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك يعتقدان أن الإجابة هي لا، لافتا إلى أن لديهما مقالا طويلا في مجلة «كولومبيا جورناليزم ريفيو» لعرض الأسباب التي دفعتهما لهذه الإجابة.

وطالب عدد من النواب الأميركيين من الحزبين الجمهوري والديموقراطي وزير العدل جيف سيشنز بالتحقيق فيما اذا كانت قناة الجزيرة القطرية تنتهك القانون الأميركي وتقدم تغطية إيجابية للتنظيمات الإرهابية، متهمين القناة بأنها تقوض المصالح الأميركية وتقدم تغطية مباشرة لعدد من المنظمات الإرهابية ومنها الإخوان وداعش وحزب الله وجبهة النصرة.

وادعى الصحفيان أن وضع شرط لقناة الجزيرة بالتسجيل بموجب قانون تسجيل العملاء الأجانب، كما يقولان، سيكون له تأثير كبير على صحافتها!!! .

ورد كاتب المقال عبر المجلة الأميركية على ادعاءات الصحفيين بقوله «إن المشكلة تكمن في فشل ألكسندر إليربك وآفي آشر-شابيرو في الكشف عن تضارب مصالحهما عندما يتعلق الأمر بقناة الجزيرة»، موضحا أنه في الحقيقة فإن المذيع بالقناة القطرية الراعية للمتطرفين والإخوان «محمد كريشان» هو عضو في مجلس إدارة لجنة حماية الصحفيين، التي يعمل لديها الصحفيان اللذان انبريا للدفاع عن القناة المشبوهة.

وأضاف أن الصحفيين نقلا عن العديد من مسؤولي الجزيرة وأبرزا التقارير التي قالا إن القناة حصلت على جوائز، مستدركا أنهما تجنبا الحديث عن سياسات القناة المثيرة للشبهات واستخدام قناتها العربية منذ سنوات طويلة كمنبر لعراب المتطرفين يوسف القرضاوي، الذي وصفه الكاتب بأنه «واعظ جماعة الإخوان». ... المزيد